أودي تفتتح وحدة لتخزين الطاقة في مقر “يوريف” بمدينة برلين

برلين، 26 مايو 2019 – أودي في قلب الثورة الكهربائية التي تشهدها العاصمة الألمانية: بالتزامن مع بدء فعاليات سباق فورميولا إي التي تستضيفها مدينة برلينفي نهاية شهر مايو، دشنتأودي أكبر وحدة تخزين متعددة الاستخدامات على مستوى ألمانيا فيمقر المنظمة المرجعية الأوروبية لخدمات فحص وتشخيص الثدي “يوريف” بمدينة برلين.تبلغاستطاعة وحدة التخزين 1.9 ميجاواط، وتستخدم بطاريات الليثيوم أيون المستعملة من مركبات التطوير لاختبار سيناريوهات التفاعل المختلفة بين السيارات الكهربائية وشبكة الطاقة. والهدف من هذه الوحدة هو إيجاد الشبكات الذكية لتعزيز تحويل الطاقة.

التزمت أودي بمفهوم التنقل الخالي من الانبعاثات ووضعت أهدافاًمحددة لتحقيق رؤيتها: فاعتباراً من بداية عام 2025 ستعمل أودي على تجهيز حوالي 40 بالمائة من سياراتهاالجديدةالمخصصة للبيع بمحركات كهربائية،وهو ما يعادل حوالي مليون سيارة سنوياً تعمل بالكهرباءبحلول منتصف العقدالقادم. ومع ارتفاع عدد السياراتالكهربائية، يزدادبشكل هائلحجموحدة تخزين الطاقةالمتنقلة.وتعد هذه الوحدةبتوفير إمكانات كبيرة، شريطة استخدام القدرة الاستيعابيةللتخزين بذكاء. وبالتالي، بات من المهم جداً دمج السيارات الكهربائية معقطاع الطاقة.

إذا كانت سيارة واحدة من بين كل عشر سيارات في ألمانيا سيارة كهربائية، فسيعادل ذلك وحدة تخزين طاقة مرنةباستطاعة تبلغ حوالي 200 جيجاوات. ويمكن أن يؤثرالتوصيل الذكيللسيارات الكهربائية بمصادر الطاقة المتجددة إيجاباً على عملية التحوّل في مجال الطاقة، ما يتيحالشحن بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، اعتماداً على ما هو متوفر منها. كما إنه قد يتيحالاستجابةالمرنة لتقلبات الطاقة التي تطرأ على الشبكة على المدى القصير. وتتعاون أودي مع شركاء فيمجال الطاقة (مثل Mobility House) لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس.

أما وحدة التخزين في مقر “يوريف” بمدينة برلين، والذي يختبر الاستخدام الملموس لهذه الوحدة، فتشغل مساحة قدرها 110 م2 تقريباً، وتعمل كمختبرواقعي لبحث المزيد من الاستخداماتالإضافية. وتتصل وحدة التخزين بشبكة الطاقة متوسطة الجهد في برلين التي تبلغ استطاعتها 1 ميجاواط، أي ما يعادل متوسط احتياجات الشحن لحوالي 200 سيارة كهربائية. وبفضل استطاعتها البالغة 1.9 ميجاواط، يمكن لوحدة التخزين تزويدكامل المقر،الذي تبلغمساحته 5.5 هكتار، بالكهرباء بصورة مستقلة لمدة تقارب الساعتين.

وتعد محطات الشحن السريع في المنطقة المتاخمةلمقر “يوريف”، والتي تصل استطاعة شحن السيارات الكهربائية فيها إلى 175 كيلو واط، إحدى الاستخدامات الأخرى لهذه الوحدة؛ حيث تعمل وحدة تخزين البطارية كمخزن مؤقت للطاقة أيضاً، وذلك لضمان تغطية احتياجات الكهرباء المرتفعةبالطرق الأكثر فعالية من حيث التكلفة، وعدم الضغط على شبكة الطاقة المحلية بشكل مفرط. ويتيح الدمج الذكي في شبكة الطاقة استيعابخزان الطاقة لفائض الكهرباء من طاقة الرياح والنظم الفولتاضوئية، أو من محطة توليد الطاقة والتدفئةالمشتركة في المقر نفسه؛ فتعوِّض هذه العملية انقطاعات الشبكة، وتفي بالاحتياجات المحلية في أوقات الذروة، وتساعد على منع الانقطاعات في التيار الكهربائي عن طريق زيادة استقرار الشبكة الناقلة. كما إن تخفيفالحمل في أوقات الذروة والتعويض عن تقلبات التردد بهذه الطريقة يخفض من تكاليف الطاقة بفضل مستويات الكفاءة العالية وأوقات الاستجابة السريعة. بالإضافة إلى ذلك، تتحسن إمدادات الطاقة من ناحية الحياد الكربوني.

ونظراً لوجود نسبة كبيرة من مصادر الطاقة المتجددة التي تولد الكهرباء بشكل متفاوت في المنطقة المحيطة، توفر برلين بيئة مثالية لتطوير التحكم الذكي في التخزين، والذي يمكن توسعة نطاقه ليشمل عدداً متزايداً من السيارات الكهربائية كمخزن مؤقت في المستقبل. ويعتزم الشركاء في المشروع إجراء تجربة نموذجية تشمل مزارع الرياح في ولايتي براندنبورغ وميكلنبرغ فوربومرنلتوضيح كيفية تخزين الفائض من الكهرباء النظيفة في المقربأسلوب موجه. وبالتالي، لنيكون هناك داعٍ لتحييد توربينات الرياح عن الشبكة في حالة الفائض المؤقت في إنتاج الكهرباء. وبهذا يكون المشروع لبنة صغيرة تؤسس لعالم مستدام من الطاقة وجهدٌ يُضاف إلى طرائق التخزين الصناعي لكميات كبيرة من فائض الكهرباءوالتي كانت تختبرها أوديمن خلال مصنعها المتخصص في تحويل الطاقة إلى غازفي مدينة فيرلتي منذ عام 2013.

وبصرف النظر عن البحوث حول واجهات التكامل الذكي في شبكة الطاقة في المستقبل، توفر وحدة تخزين البطارية في مقر “يوريف” المزيد من الرؤى التي سيتم إدراجها في المشاريع المستقبلية. ويختبر مهندسو أودي استخدام وحدات تخزين الطاقة الثابتة في شبكة الطاقة، مبتكرين بذلك طريقة جديدة لإعادة استخدام البطاريات المستعملة من السيارات الكهربائية، وهو استخدامحكيممن شأنه الحفاظ على الموارد،حيث إن البطاريات تحتفظ بقدرٍ كبير من سعتها بعد استخدامها في السيارات. بالإضافة إلى ذلك، تعمل أودي على تطوير مفاهيم جديدة لإعادة تدوير البطاريات بطريقة فعالة من الوحدات المستعملة.