أوليس ناردين تطلق أحدث إصدار من مجموعة “دايفر” تحت إسم دايفر كرونوجراف 44

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ديسمبر، 2019 – كشفت ’أوليس ناردين‘‎، الاسم السويسري الرائد في صناعة الساعات الفاخرة، عن إطلاق أحدث إصداراتها من مجموعة ساعات ’دايفر‘ الشهيرة، حيث أبدعت الدار في تقديم تحفة فنية تتماشى مع تراث العلامة في مجال الملاحة البحرية وقيم الابتكار التي تتبناها. ومنذ تأسيسها، أنتجت الشركة نماذج بحريّة مذهلة من ساعات الكرونومتر، وحصدت معها العديد من الجوائز المرموقة. وبعدها أكملت نجاحها في تقديم أروع الابتكارات البحرية، وأبرزها مجموعة ’دايفر‘ التي تجمع بين التصميم الجذّاب والمتانة والأداء الوظيفي المتقن. والآن، تضيف العلامة إلى مجموعتها فرداً جديداً مستوحى من قرش المطرقة، وهي ساعة ’دايفر كرونوجراف 44 ملم همرهيد‘ المبتكرة وفق أعلى درجات الدقة والاهتمام بالتفاصيل، لتقدّم إبداعاً يحلم به عشاق الساعات في كل مكان.

ويتميّز هذا الإصدار المحدود بـ 300 قطعة فقط بنقش محفور لسمكة قرش المطرقة على الغطاء الخلفي للعلبة، في إشارة ذكيّة لنموذجين قديمين من ذات الفئة، ’دايفر جريت وايت 44 ملم‘ و’دايفر بلو شارك 42 ملم‘.وخلف رسمة القرش التي تُظهر فمه الكبير المفتوح على أنياب مفترسة، تظهر شبكة محفورة بإتقان شديد، ما يضفي على التصميم مزيداً من الأناقة الذكورية. وفي إصدارها الجديد، يظهر القرش أيضاً في رسم جرافيكي يعكس شكله الأمامي وليس الجانبي، الأمر الذي يمنح التصميم مزيداً من الجرأة. وتأتي تسمية هذا النموذج تيمّناً بأسماك قرش المطرقة التي تتفرّد بجسم استثنائي له رأس كالمطرقة، وتُعدّ من أشرس الحيوانات التي تستعمل رؤوسها لتحسين قدرتها في العثور على الفرائس.وقد طوّرت العلامة على مدى بضع سنوات إصداراتها الشهيرة من موديل ’همرهيد‘ المتألّق باللونين الأزرق والأحمر،لتتابع بذلك إخلاصها لتقاليد ’أوليس ناردين‘ فيما يتعلّق بقرش المطرقة، حيث تم تدعيم الكرونوجراف الجديد بحركيّة UN-150 الأوتوماتيكية الخاصة بالعلامة لضمان الدقّة في تحديد الوقت.

بينما يشرق اللون الأحمر بلمسات فريدة نجدها في كل مكان، انطلاقاً من الحدّ الداخلي لحلقة الإطار، وصولاً إلى عقرب الثواني في الكرونوجراف، وأزرار التشغيل والتوقف وإعادة الضبط، كما يظهر رسم منقوش باللون الأحمر لسمكة قرش المطرقة على الحزام المطاطي عند موضع الساعة رقم 12.وتظهر أيضاً أرقام محفورة بالأحمر على الصفيحة الجانبية للعلبة.

وبدورها تسهّل تقنية السليكون المستعملة الحركيّة المعقّدة للأجزاء الصغيرة داخل الساعة دون الحاجة إلى استخدام زيوت تشحيم، وهذا يعني أيضاً عدم تأثّرها بالحقول المغناطيسية، حيث يتميز النموذج بميزان مبتكر من السليكون، تلك المادة التي يمكن إنتاجها وفق مواصفات فائقة الدقّة والتحديد. وقد تفرّدت ’أوليس ناردين‘ في تقديم هذه التقنية لأول مرة في القطاع.

وتتميز هذه الساعة التي تم إطلاقها حديثاً على الطراز البحري بخواص مثالية للغواصين من أجل قراءة الوقت، حيث تأتي في علبة مطلية بالتيتانيوم أو الذهب الوردي من درجة نقاء 5N مع لمسات نهائية مشرقة بالساتان، إضافة إلى الغطاء المطاطي أزرق اللون في حلقة الإطار التي تدور في اتجاه واحد، ما يسهّل عملية القراءة في الأعماق إلى أقصى درجة. كما تتميز حلقة الإطار بهيكل مقعّر يمكن استعماله لقياس أوقات الغوص، في حين يتألق زجاج الساعة الأمامي بسطح محدّب من الياقوت.

أمّا الميناء المطلية بالأزرق الليلي، فتحتوي على 3 مؤشرات زمنية، يقع أحدها عند موضع الساعة رقم 3 ويقيس حتى 30 دقيقة؛ والآخر يعرض التاريخ مع عقرب صغير للساعات يقيس حتى 12 ساعةً ويقع عند الموضع رقم 6؛ والثالث مخصّص للثواني، ويبرز عند الموضع رقم 9. ويتألّف النموذج أيضاً من حزام مطاطي متين ومقاوم للتآكل باللون الأزرق، يزيّنه رسم جرافيكي لقرش المطرقة باللون الأحمر اللامع، مع صفيحة معدنية من التيتانوم تحمل شعار ’أوليس ناردين‘ عند موضع الساعة رقم 6، إضافة إلى مشبك تيتانيوم من نوع الدبوس ملائم لأجواء الغوص. وبفضل تقنيتها الأوتوماتيكية، تتيح هذه الساعة أمام الغواصين فرصة استكشاف الأعماق دون أن تنفد طاقتها.كما تم تزويدها باحتياطي طاقة يبلغ 48 ساعةً.