إطلاق أول معالج صوتي لغرسات القوقعة يعمل بالشحن اللاسلكي في العالم

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أكتوبر 2017 – سيتوفر قريباً في دولة الإمارات العربية المتحدة أول معالج صوتي يعمل بالشحن اللاسلكي في العالم. وهو ابتكار من شركةMED-EL، وهي المزوّد الرائد لنظم الغرسات السمعية. ويمتاز جهاز RONDO 2 بتصميم ريادي يُريح مستخدمي غرسات القوقعة من الحاجة إلى استبدال البطاريات بشكل منتظم، ما يسهّل استخدام الجهاز ويجعله أكثر فعالية من حيث التكلفة وأكثر مراعاةً للبيئة.

يتيح الشحن اللاسلكي للمستخدمين الحصول على 18 ساعة عمل بالبطارية لقاء كل 4 ساعات شحن، ما يعني يوماً كاملاً من السمع عند شحن الجهاز خلال الليل. كما أنّه يُريح المستخدمين من مشقّة استبدال البطاريات ذات الاستعمال الواحد لتشغيل الجهاز. ففي سنة واحدة، يتطلب تشغيل الجهاز كل يوم أكثر من 700 بطارية، الأمر الذي لم يعُد ضرورياً بعد الآن.

وفي هذا الإطار، قال ديفيد رايتز، الرئيس التنفيذي لشركة MED-EL الشرق الأوسط: “لقد أصبحنا متعودين على شحن أجهزتنا في المنزل كل ليلة. فأنت تشحن هاتفك وجهازك اللوحي بهذه الطريقة، إذاً لمَ لا تشحن معالجك الصوتي أيضاً؟ إنّها خطوة لا بدّ منها في مجال الغرسات السمعية، ويسرّنا جداً أن نكون الروّاد في هذا الصدد”.

إنّ الغرسات السمعية هي أجهزة صغيرة قابلة للزرع تمكّن المصابين بنقص حاد في السمع من السمع عبر تحفيز الأذن الداخلية بالذبذبات الكهربائية.

يُعدّ جهاز RONDO 2 الجزء الخارجي من الغرسة، حيث يتم تثبيته مغناطيسياً على الرأس ويعمل كمعالج صوتي. وهو يجمع ملف الإرسال، ووحدة التحكّم ومصدر الطاقة كلها في جهاز ذو وحدة مفردة، ما يعني أنّه باستطاعة المستخدم ارتداؤه مع النظارات أو إخفاؤه بشكل كامل تحت الشعر.

سيكون جهاز RONDO 2 وأكسسواراته متوافرين في المنطقة بدءاً من أواخر العام 2017.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع http://rondo2.medel.com.

نبذة عن MED-EL

تعدMED-EL  للإلكترونيات الطبية، والتي تتخذ من النمسا مقراً لها وتملك أكثر من 30 فرعاً حول العالم، من الشركات الرائدة عالمياً في مجال أنظمة زراعة الأجهزة السمعية حيث كانت من السبّاقين للعمل في هذا المجال الحساس. وكانت بداياتها كمشروع عائلي، حيث قام العالمان النمساويان إنغبورغ وإرفين هوخماير بتطوير أوّل قوقعة إلكترونية متعددة القنوات في العالم عام 1977. ولا تزال القوقعة البديل الأفضل لحاسة السمع لدى الإنسان. وفي العام 1990، وضعت الشركة الأسس الأولى لتوسعها المستمر من خلال تعيين أوّل مجموعة من موظفيها. ويعمل الآن لدى الشركة أكثر من 1800 موظّف حول العالم.

ومنذ تسعينات القرن الماضي، تتواجد شركة MED-EL في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أصبحت منذ ذلك الحين، إحدى أكبر مزوّدي غرسات قوقعة الأذن في المنطقة. وهي تعقد شبكة من الشراكات الحصرية والمرموقة مع مستشفيات رائدة وأطباء بارزين على مستوى المنطقة.

واليوم، تقدّم شركة MED-EL مجموعة واسعة من حلول الزراعة لعلاج مستويات متباينة من فقدان السمع حول العالم ومنها: أنظمة زراعة القوقعة والأذن الوسطى ونظام زراعة السمعEAS  (التحفيز الصوتي الكهربائي المشترك) وزراعة أجهزة السمع في جذع الدماغ، بالإضافة إلى الغرسة السمعية النشطة الأولى على مستوى العالم لتوصيل الصوت عبر العظم. ويتمتّع اليوم، العديد من الأشخاص في أكثر من 100 دولة حول العالم بالقدرة على السمع بفضل إحدى منتجاتMED-EL . www.medel.com