البرنامج الأول ضمن منظومة عقود الأثر الاجتماعي الذي أطلقته وتنظمه هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»

أصحاب الهمم يشاركون آراءهم وتجربتهم ضمن برنامج “أطمح” للتدريب المهني

  • أبرمت مؤسسة الدار للتعليم شراكة مع كل من هيئة المساهمات المجتمعية – معاً ودائرة تنمية المجتمع والدار العقارية ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وأطلقت برنامج تدريب مهني رائدة لدعم أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
  • تشرف منظومة عقود الأثر الاجتماعي التابع لهيئة “معاً “على برنامج “أطمح” الذي يضم 25 طالبًا للتدريب وتطوير مهاراتهم وتمكينهم لإيجاد فرصة عمل بدوام كامل.
  • ينظم البرنامج بالشراكة مع مؤسسة الدار للتعليم ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ودائرة تنمية المجتمع والدار العقارية.
  • كشف الطلبة المشاركين في البرنامج المقام في مؤسسة الدار للتعليم عن آمالهم وطموحاتهم وأشادوا بأهمية البرنامج.

في إطار استراتيجية أكاديميات الدار بتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع، أبرمت مؤسسة الدار للتعليم شراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بالإضافة إلى عقد شراكات مع أربع مؤسسات رائدة في أبوظبي، ليصبح بذلك “أطمح” المشروع الأول على مستوى دول الخليج لمنظومة عقود الأثر الاجتماعي.البرنامج الأول ضمن منظومة عقود الأثر الاجتماعي

ويعد “أطمح” الذي يضم 25 طالباً، برنامجاً تعليمياً مهنياً تجريبياً أطلقته هيئة المساهمات المجتمعية – معاً وصممته مؤسسة الدار للتعليم لتمكين أصحاب الهمم وتزويدهم بالمهارات المهنية اللازمة ومساعدتهم على إيجاد فرصة عمل دائمة بعد التخرج، ليشكل المشروع فرصة لكوادر مؤسسة الدار للتعليم لإثبات قدراتهم التدريبية وكفاءاتهم المهنية وحرصهم الدائم على تمكين أصحاب الهمم وتزويدهم بالخبرات والمهارات اللازمة

عبر عدد من الطلبة المشاركين بالبرنامج المقام في مؤسسة الدار للتعليم عن آمالهم وطموحاتهم وأشادوا بأهمية البرنامج ودوره في مساعدتهم على تخطي كافة التحديات للوصول إلى أهدافهم المنشودة.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

ومن الطلبة المشاركين نذكر زيد العامري البالغ من العمر 18 عامًا، وعلي أبو بكر متزوج وأب لثلاثة أطفال، وبسمة بشار الغصين الحائزة على الميدالية الذهبية في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، وبوران عبد المجيد التي تسعى للدخول إلى المجال الطبي على نهج والدها. 

نبذة عن برنامج “أطمح”  وسندات التأثير الاجتماعي:

تم إطلاق البرنامج من خلال التعاون المشترك بين دائرة تنمية المجتمع وهيئة المساهمات المجتمعية -معاً والدار العقارية والدار للتعليم ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

يستخدم الشركاء الخمسة آلية سندات الأثر الاجتماعي في البرنامج، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وفي جميع أنحاء العالم الذي يركز على تمكين أصحاب الهمم.

سندات الأثر الاجتماعي هي طريقة معتمدة دوليًا وناجحة لتمويل الخدمات العامة، وقد تم تطبيقها لأول مرة في المملكة المتحدة. وهي تشمل الحكومة ومقدم الخدمة الاجتماعية والمستثمر الاجتماعي، وذلك من خلال استخدام شراكات متعددة الأطراف للجمع بين المؤسسات المختلفة ذات الصلة لإيجاد حلول للتحديات الاجتماعية.

نبذة عن الدار للتعليم:

نجحت مجموعة الدار التعليمية بأن تكون واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والتي تمتاز بمستويات رفيعة من الخبرة أكسبتها ثقة آلاف الطلاب وأولياء الامور. وشهدت المجموعة نموًّا متصاعدًا

في قدراتها منذ انطلاقها في العام 2007 بمدرسة واحدة استوعبت 247 تلميذًا وتلميذة، لتصبح اليوم واحدة من أكبر المؤسسات التعليمية التي تقدم خدماتها الأكاديمية المتخصصة للإسهام في مستقبل أكثر من 7,500 طالب وطالبة من خلال 8 أكاديميات.

ويقود الرؤية الأكاديمية لمجموعة الدار للتعليم ثلاثة التزامات تجاه مستقبل الطلاب والوطن: تحقيق الهدف، والعمل على تنفيذ الوعد، والالتزام بالقيم، والتي تهدف معًا إلى تمكين الجيل القادم من رسم وتشكيل المستقبل وتقديم أعلى المعايير التعليمية وإلهام حب التعلم وتقديم تجربة تعليمية ومناهج رائدة على المستوى العالمي تضع الإبداع في صميم العملية التعليمة.

في أكاديميات الدار يمثل تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات تحولًا نموذجيًا من العمليات التعليمية التقليدية إلى تجربة تعليمية أكثر مصداقية وقيمة تعزز الاستقصاء وتنمية مهارات وكفاءات القرن الحادي والعشرين.

تم تصنيف جميع الأكاديميات بتقييم “متميز” من قبل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي مما يجعل أكاديميات الدار الاسم الموثوق به بالتميز التعليمي في أبوظبي والعين.

 17 total views,  1 views today