الطالب آدم أبوغيدا من مدرسة دونكرست الأمريكية يشارك في ورشة عمل تحتفي بمبادرة ساعة برمجة HourofCode#

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 ديسمبر2019:أعلنتمدرسة دونكرست الأمريكية عن مشاركة آدم أبوغيدا، وهو طالب في الصف الثامن ومعلم ورئيس مجلس الطلبة، في ورشة عملتندرج ضمن برنامج “توداي آت آبل”، حيث ألقى كلمة رئيسية تحدث فيها عن رحلته وقصته الملهمة وشغفه بعلوم الكمبيوتر وتطوير التطبيقات باستخدام لغة البرمجة Swiftوبرنامج X-Code. وتضمنت مشاركته تقديم عروض عملية أمام الحاضرين.

بدأ آدم المولود في يونيو 2006، رحلته مع البرمجة في سن السابعة، واستمر بتطويرمهاراته في هذا المجال حتى اليوم. كما يقوم آدم بتدريس أساسيات لغة البايثون بعد انتهاء الدوام المدرسي. بلغت مهارات آدم في البرمجة مستويات متقدمة، حيث وجد شغفه في تطوير البرامج والتطبيقات التي تساعده وزملائه على إنجاز المهام المختلفة.ويطمح آدم إلى دراسة علوم الكمبيوتر في إحدى الجامعات الثمانية المصنفة في “إيفي ليج”، والمساهمة في الارتقاء بمسيرة الإنجازات البشرية.

وتعليقاً على مشاركة أدم، قال بيل ديلبروج، مدير ’مدرسة دونكرست الأمريكية‘: “نحن فخورون جداً بالطالب آدم أبوغيدا وإنجازاته وطموحاته الواعدة.فهو يعتبر مصدر إلهام للعديد من الطلبة، ونموذجاً يحتذى به، ونحن سعيدون لرؤيته هنا يشارك أفكاره عبر برنامج ’توداي آت آبل‘،فهو طالب متميز أثبت مدى قوة وتأثير جيل اليوم على العالم. تسلط قصة آدم الضوء على ضرورة تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات في تطوير مهارات الطلبة”.

وأضاف ديلبروج”: “يجب أن تركّز المدارس اليوم على اتّباع نهج التعليم الواقعي الذي يعلّم الطلاب أساليب التفكير النقدي. توفّر مدرسة ’دنكرست‘ لطلابها أحدث الوسائل التكنولوجية، إذ يتوجّب علينا في عصر التكنولوجيا الحالي أن نعلّم الأطفال سبل استكشاف الأسباب كي يتمكّنوا من التفكير السليم وإبداع الحلول اللازمة. ويعدّ منهاج تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات أحد المقاربات الفعّالة في هذا السياق، حيث يطلق العنان لقدرات الطلّاب الإبداعية”

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

ويؤمّن برنامج تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات في ’مدرسة دنكرست الأمريكية‘ للطلاب أحدث الوسائل التعليمية مما يتيح لهم التعاون والتفكير النقدي والتواصل الفعّال عبر المشاريع المختلفة التي تشمل مجالاته المتعددة. ويعزّز هذا النهج المبدع لحلّ المشكلات مهارات الطلّاب في مجال الابتكار، عبر الجمع بين القدرات العلمية الرياضية والطاقات الفنية الإبداعية.

 35 total views,  1 views today