الطبيعة اليابانية تلهم دار “برميجياني فلورييه” السويسرية لتتألق بإصدار توريك الفريد

نجح فريق العمل في دار الساعات السويسرية “برميجياني فلورييه” بتجسيد شغفه بالطبيعة والثقافة اليابانية، وذلك من خلال إصدار توريك فلور – Toric Fleur الفريد والذي يجمع بين اناقة التصميم والكفاءة العالية. ويستلهم الإصدار الجديد تصميمه من الطبيعة الخلابة في اليابان.

وتحاول برميجياني فلورييه تصميم ساعة أنيقة للغاية للاحتفال بالهانامي (hanami) ، وهي عادة اليابانيين والتي تتمثل في تأمل جمال الزهور، بطريقة فريدة. ليتميز إصدار توريك فلور (Toric Fleur) الجديد، الذي يأتي في علبة من الذهب الوردي مصنوعة بالكامل داخل مركز برميجياني فلورييه لصناعة الساعات، بتصميم دقيق من زهور المارجريت على مينائه.

تتوفر الساعة  الجديدة في علبة من الذهب الوردي قطرها 33.7 مللم، ومزود بطارة أنيقة تجسد براعة وإبداع التصنيع Toric. يتم تطبيق مؤشرات الأرقام العربية على ميناء عرق اللؤلؤ الأبيض، في حين يستحضر تصميم الدانتيل الذهبي الرقيق سجادة من زهور المارجريت وهي تزين الوديان السويسرية في فصل الربيع. تعمل الساعة بعيار PF310 الأوتوماتيك المصنوع في الشركة، حيث تأتي العقارب التي تشير إلى الساعات والدقائق على شكل ورقة شجر بمادة مضيئة، جانب  آخر لتقدير الطبيعة. يظهر عقرب الثواني الصغيرة عند الساعة السادسة. يوفر ظهر العلبة مشهدًا آسرًا، وتتشكل جسور Côtes de Genève على شكل مروحة يدوية بينما يتم نقش الدوار الذهبي بدقة بزخارف حبوب الشعير. وتزين كابوشون أوبال بيضاء تاج هذه الساعة، والتي تأتي بحزام Hermès من جلد العجل. يتقن إصدار Toric Fleur فن البساطة فيما يجمع بين الشعر، فن الساعات الفاخرة، والمواد الأكثر تعقيدًا والأناقة الحقيقية.

واستلهم المبدع ميشيل برميجياني الطبيعة في تصميمه الجديد، ليتذكر كلام والده “الفيلسوف الواقعي”، الذي قال:” إذا تعلمت النظر، سيكشف الفن عن نفسه”. كان لهذه الكلمات صدى في ذهن نجله وكانت توجهه باستمرار في كل عمل. وعندما كان طفلاً، كانت تروقه محاولة فهم الطبيعة والأعمال البشرية التي تحاكي كمالها. كان هذا الشغف هو الذي قاده إلى العمل في الترميم، إلى روائع تسعى إلى إعادة إنتاج عجائب عالمنا وثقافة اليابان فعليًا، وطريقتها في الوجود بأعلى دقة. يتجسد هذا الحب أيضًا في حديقته الخاصة على الطراز الياباني، وترجمته المادية في عالم الساعات الفاخرة. توجه النسبة الذهبية يده، من تصميم الساعة نفسها إلى الأجزاء الداخلية للحركة، وتظهر في كل ما يحيط بنا، بما في ذلك زهور المارغريت الرائعة وجميع ساعات برميجياني فلورييه.

شركة برميجياني فلورييه PARMIGIANI FLEURIER

تأسست علامة صناعة الساعات الراقية هذه، التي اشتقت اسمها من اسم مؤسسها، صانع ومجدد الساعات ميشيل برميجياني، في عام 1996 في مدينة فلورييه، بالوادي السويسري Val-de-Travers. وبفضل مركز صناعة الساعات الخاص بها والذي يضمن استقلاليتها، يتسنى للماركة إحكام سيطرتها الكاملة على عملية الإنتاج فضلا عن حرية الإبداع المتفردة. تكمن السمة المميزة لعلامة Parmigiani Fleurier، على مدار عشرين عامًا، في ساعات تستدعي أقصى درجات الاحترام والتقدير وتتناغم مع التقاليد العريقة لصناعة الساعات. إنها ثمرة جهد عمر طويل – إنها نِتاج جهود Michel Parmigiani والمواهب الفذة التي تساعده والعلاقة الخاصة بين الجهة الصانعة والتحف النادرة من الماضي الجميل، وهو ما يتيح خلق مستقبل مشرق جريء.

 1,092 total views,  1 views today