الطلاب والمعلمون في “جيمس للتعليم” يحتفلون بالتئام شملهم مجدداً

120 ألف طالب وطالبة يستقبلون العام الدراسي الجديد في 43 مدرسة تابعة لمجموعة “جيمس للتعليم” بدولة الإمارات

مجموعة “جيمس للتعليم” ترحب بانضمام 15 ألف طالب جديد والتحاق 800 معلم ومعلمة جدد بأسرتها المدرسية

دبي، الإمارات العربية المتحدة : بعد إغلاقها لفترة تقارب ستة أشهر، ها هي المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة تعود أخيراً إلى فتح أبوابها لاستقبال الطلاب في أول أيام الفصل الدراسي الجديد. فقد استقبلت 43 مدرسة تابعة لمجموعة “جيمس للتعليم” في دولة الإمارات أكثر من 120 ألف طالب وطالبة، منهم نحو 15 ألف طالب جديد. وكان في استقبال الطلاب لفيفٌ من الكوادر المدرسية المعروفة لديهم، إضافة إلى 800 معلم ومعلمة جدد انضموا إلى أسرة المجموعة خلال الأشهر الماضية.

وفي هذا السياق، قال السير كريستوفر ستون رئيس الشؤون الأكاديمية في “جيمس للتعليم”: “يتطلع الطلاب والمعلمون في كل عام بشغف وحماس كبيرين لأول أيام المدرسة بعد نهاية العطلة الصيفية، إلا أن بداية الفصل الدراسي الجديد هذا العام تحمل في طياتها خصوصية كبيرة بالنسبة لهم. فقد خلت مدارسنا من الطلاب والكوادر المدرسية لشهور عديدة منذ انتقالنا إلى نموذج التعليم عن بعد في شهر مارس الماضي، ونحن اليوم في منتهى السعادة لعودتنا إلى الحياة المدرسية مجدداً واستقبال طلابنا في صفوفهم الدراسية. وقد حرصنا على تطبيق كافة الإجراءات والمعايير الاحترازية الصارمة ضماناً لسلامة وأمان البيئة المدرسية، ونحن على ثقة بأن الفصل الدراسي الجديد سيكون مثمراً ومكللاً بالنجاح للجميع”.

وفي حين تبدو المدارس والقاعات الدراسية مختلفة عن المعتاد في السنوات السابقة نظراً لتطبيق العديد من تدابير تعزيز الصحة والسلامة، إلا أن الطلاب والمعلمين شعروا بفرحة غامرة بالتئام شملهم مجدداً لبدء رحلة تعليمية جديدة. وحتى بالنسبة للطلاب الذين اختاروا مواصلة تعلمهم عن بعد، تتوفر أيضاً فرصة مواصلة التفاعل مع أقرانهم وزملائهم من خلال الدروس التي سيتم نقلها مباشرة إليهم في المنازل.

من جهته، قال سيمون هيربرت، مدير المدرسة/ الرئيس التنفيذي، مدرسة جيمس الدولية – شارع الخيل: “تسعدنا عودة الطلاب إلى رحاب مدرستنا مجدداً، فقد كان هذا العام عصيباً للغاية ومليئاً بالتحديات التي اضطرت طلابنا للابتعاد عن مدرستهم لفترة طويلة. ولهذا، نؤكد استعداد كوادرنا المدرسية بالكامل لاستقبال الطلاب وتعزيز راحتهم ومدهم بكافة سبل الدعم اللازمة لتمكينهم من استعادة حيويتهم وتفاعلهم المدرسي، ونوجه هذا العام تركيزاً غير مسبوق على عافية ورفاه مجتمعنا المدرسي ككل. ويسعدنا اختيار الكثير من الطلاب للعودة إلى حياتهم الدراسية ضمن الحرم المدرسي، ونؤكد في المقابل حرصنا التام على الذين اختاروا التعلم عن بعد من منازلهم، فقد وضعنا كافة الإجراءات والمعايير التي تكفل تلبية احتياجات جميع الطلاب بكل مرونة وانسيابية”.

وبدوره، قال ناف إقبال، المدير/ الرئيس التنفيذي لمدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي: “يأتي مجتمعنا المدرسي على رأس قائمة أولوياتنا في مدرسة جيمس متروبول. فسلامة الجميع أولوية قصوى بالنسبة لنا، ولن نرضى سوى بالتميز المطلق في تحقيق هذه الأولوية. ومن هذا المنطلق، بذلت فرق عملنا جهوداً حثيثة لضمان عودة الطلاب إلى مدرسة آمنة وشاملة تساهم بتعزيز سعادتهم جميعاً وشغفهم بالحياة المدرسية، ونتطلع قدماً لاستقبال طلابنا في رحاب مدرستنا للتعلم والمرح والنمو والازدهار سوياً”.

-حول “جيمس للتعليم”

تعتبر “جيمس للتعليم” واحدةً من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر في العالم، وهي أيضاً أفضل خيار للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحظى المجموعة، وهي شركة محلية إماراتية تأسست عام 1959، بسجل استثنائي لناحية تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. وتقدم “جيمس للتعليم” اليوم خدماتها لأكثر من 130 ألف طالباً في 66 مدرسة حول العالم. وهي تعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس ومؤسستها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع