المدارس الخاصة في أبوظبي ترحب بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة

مع بدء العام الدراسي الجديد

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- 31 أغسطس 2020: مع بدء العام الدراسي الجديد 2020/2021، بدأ آلاف الطلبة يوم الأحد التوافد للمدارس في أبوظبي، حيث افتتحت جميع المدارس الخاصة في أبوظبي أبوابها لترحب بالطلبة وفق أحد النماذج الخمسة التي حددتها دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي في دليل إرشادات وسياسات إعادة فتح المدارس، بعدما اتخذت جميع التدابير الاحترازية التي فصّلها الدليل لضمان عودة الطلبة بشكلٍ آمن لمقاعد الدراسة.

وتتضمن معايير السلامة تحديد العدد الأقصى للطلبة في المجموعة الواحدة بـ15 طالب فقط، والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي بما لا يقل عن 1.5 متر بين الطلبة في جميع الأوقات، فيما يخضع جميع المعلمين والكوادر الإدارية والموظفين لفحص كوفيد-19 للتمكن من الدخول للمدارس، إلى جانب إلزام جميع المعلمين والموظفين والطلبة الذين تتجاوز أعمارهم ستة أعوام بارتداء الكمامات. كما وقام فريق الامتثال التابع للدائرة بجولاتٍ ميدانية على جميع المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي لضمان التزامها بالإرشادات والسياسات، وسيواصل فريق الامتثال جولاته الدورية على كافة المدارس الخاصة للوقوف على مدى امتثالها وتقييم عملياتها.

وفي إطار تعليقه على إعادة فتح المدارس للعام الدراسي الجديد، قال سعادة عامر الحمادي، وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: نتمنى لطلبتنا كل التوفيق في عامهم الدراسي الجديد سواءً إن كانوا اليوم على مقاعد الدراسة، أو يواصلون التعليم عن بعد. ومع عودة الطلبة إلى المدارس، نتوجه بالشكر لأولياء الأمور والمدارس وجميع أصحاب المصلحة لدعمهم المتواصل لضمان العودة الآمنة للطلبة لمقاعد الدراسة. وقد أبدت جميع المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي التزاماً كبيراً للترحيب بالطلبة مجدداً مع بداية العام الأكاديمي بعد اتخاذ جميع التدابير الاحترازية وتطبيق إجراءات الصحة والسلامة التي حددناها في دليل إرشادات وسياسات إعادة فتح المدارس، والذي وضعناه بالتعاون مع الجهات الصحية المعنية، بعد دراساتٍ مكثّفة لأبرز التجارب العالمية المتعلقة بالعودة للمدارس”.المدارس الخاصة في أبوظبي ترحب بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة

لمحة عن دائرة التعليم والمعرفة- أبوظبي

دائرة التعليم والمعرفة هي الجهة المنظّمة لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي التي تشرف على رحلة تعليم الطلبة ابتداءً من مرحلة التعليم المبكر، إلى المرحلة الجامعية وما بعدها. كما ترعى عملية دمج أصحاب الهمم سواء في النظام التعليمي العام أو عبر توفير المدارس المتخصصة.

وفيما يخص التعليم المبكر والتعليم المدرسي بكافة مراحله، تتولى الدائرة مسؤولية ترخيص وتنظيم عمل الحضانات والمدارس الخاصة في أبوظبي، وتقوم بوضع التشريعات والأطر التنظيمية الخاصة بمدارس الشراكات التعليمية التابعة لها، فضلاً عن الإشراف على مدرستين متخصصتين لأصحاب الهمم وإدارتهما.

كما تقوم دائرة التعليم والمعرفة بتوفير بعثات دراسية سنوياً لطلبة أبوظبي المتميزين، ودعمهم لمتابعة تعليمهم في أرقى الجامعات محلياً ودولياً. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدائرة بمراقبة وتحسين أداء قطاع التعليم العالي في أبوظبي، مع تحفيز مؤسساته على توفير البرامج الجامعية التي تلبي احتياجات الإمارة؛ والعمل مع شركائها لتوفير بيئة جاذبة للطلبة وكوادر الهيئات التدريسية.

وتماشياً مع رؤيتها “تمكين التعليم. تمكين العقول. تمكين المستقبل”، تدرك دائرة التعليم والمعرفة أن التنوع في أساليب التعليم هو من ركائز نجاح الطلبة، نظراً لتفاوت قدراتهم واحتياجاتهم. ولذلك، تتعاون الدائرة مع شركائها لتمكين نظام تعليمي شامل في أبوظبي يقوم بإعداد جيل من الخريجين الذين يمتلكون مهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة للمساهمة في تحقيق واستدامة رؤية أبوظبي.

 21 total views,  4 views today