توندا جي تي الزرقاء …إضافة برميجياني فلورييه الأنيقة لعالم الوقت الثمين

قامت دار الساعات السويسرية “برميجياني فلورييه” بكشف النقاب عن أحدث إصداراتها لمجموعة ساعات توندا جي تي من خلال إصدار تونداغراف جي تي بالذهب الوردي والسوار الأزرق الأنيق.

وتشارك برميجياني فلورييه في معرض الساعات العالمي واتشز آند واندرز في شنغهاي لتقدم مجموعة فريدة من إصداراتها النسائية والرجالية، فبعد الإطلاق الناجح لمجموعة توندا GT خلال الأشهر الماضية، كان من الطبيعي أن تسعى برميجياني فلورييه إلى إبهار عشاقها مرة أخرى وذلك بطرح طراز جديد يرسخ بصمتها التي لا يمكن محوها في عالم صناعة الساعات.

تأتي ساعة Tondagraph GT من الذهب الوردي بسوار أزرق مصقول ساتاني التشطيب وعلبة مقاس 42 مللم، كلاهما مصنوع من الذهب الوردي الخالص عيار 18 قيراطً. الإطار المخدد مستوحى من أول طراز لساعات ميشيل برميجياني – تشكيلة توريك – بينما يأتي أساس العلبة من ساعة Tonda Chronor Anniversaire الرائعة، والتي نال الصانع عنها جائزة أفضل ساعة كرونوغراف ضمن جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات الراقية عام 2017. تتجاوز أوجه التشابه بين الطرازين حاجز الجماليات. تعمل هذه الساعة بحركة PF071 الجديدة، كرونوغراف أوتوماتيك متكامل معتمد من COSC بوظيفة التاريخ الكبير، تستند إلى عيار PF361 الأصلي وتزخر بالعديد من العناصر الرائعة.

عجلة عمود واحد بدلاً من الكام:

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

تم تنظيم الحركة حول عجلة عمود مركزي تمثل المركز الرئيسي للكرونوغراف. إنشاء هذا المكون وإتقانه من الصعوبة بمكان، مما يجعل تشغيله أكثر سلاسة مع تعزيز ما نسميه ببيئة تفعيل الكرونوغراف.

قابض عمودي بدلاً من قابض أفقي

يعدّ القابض العمودي أكثر دقة من القابض الأفقي كما أنه تصنيعه أصعب. يعزز القابض دقة الساعة من خلال تمكين تشغيل الكرونوغراف على الفور ودون أدنى هزة أولية.

ميزان مؤمن بجسر عرضي، بدلاً من نقطة ربط واحدة، تُعرف بـ “الديك”

يكون الميزان، وهو المكون الذي ينظم الحركة، أكثر استقرارًا وقوة مع نقطة التعلق المزدوجة على الجسر العرضي. يقلل هذا الملحق من تأثير الصدمات على الميزان مع كتل القصور الذاتي الذهبية وقد تم تصميمه بحيث يمكن تعديل وتكييف ارتفاعه بدقة مع بقية الحركة.

توندا جي تي الزرقاء …إضافة برميجياني فلورييه الأنيقة36,000 ذبذبة في الساعة

كلما زاد التردد المتذبذب، كلما زادت دقة الكرونوغراف. يندر وجود كرونوغرافات متكاملة ذاتية الصنع؛ من النادر أكثر وجود كرونوغرافات بتردد 5 هرتز. هذا يعني أن عقرب الثواني في الكرونوغراف يكمل 10 قفزات أو “خطوات” في الثانية، مما يجعله دقيقًا لأقرب عشر من الثانية. تكمل معظم الكرونوغرافات الأخرى 8 قفزات في الثانية فقط، مما يقلل دقتها بنسبة 25٪.

بالإضافة إلى ذلك، يعرض الميناء كل المعلومات ذات الصلة بأسلوب واضح ومعقد عبر عقارب ثانوية صغيرة، وهناك ميناءان آخران لوظيفة الكرونوغراف، وفتحة كبيرة للتاريخ عند موضع الساعة 12 فضلًا عن عقارب على شكل دلتا بطلاء أسود لامع يشير إلى الساعات والدقائق. كما تم دمج فتحة التاريخ الكبيرة في الحركة بدلاً من إضافتها كوحدة إضافية للحفاظ على الموثوقية الفنية، ما يعد إنجازًا تقنيًا في حد ذاته نظرًا للقيود المكانية المعنية. لذلك كان على برميجياني فلورييه زيادة المساحة الصالحة للاستخدام على سطح العيار لتضمينه أقراص مقاس 13 مللم.

سيكون من باب التقصير عدم الإشارة إلى الجودة العالية والاهتمام بالتفاصيل عند تشطيب الحركة، والتي يمكن الاستمتاع برؤيتها من ظهر علبة الساعة المفتوح. تتميز جميع حركات برميجياني فلورييه بشطف  وتلميع يدوي؛ في هذا العيار الخاص يتم تزيين جميع الأجزاء يدويًا على أسطح مرئية، في حين يتم سفع تلك الأجزاء التي نادرًا ما ترى ضوء النهار بالرمل. تحظى الجسور، التروس، الزنبركات، الرافعات والمكونات الصغيرة الأخرى باهتمام كبير – السمة المميزة لأي من ساعات برميجياني فلورييه الفاخرة. يتميز عيار PF071 بنمط ساتان أشعة الشمس ووزن متأرجح من الذهب الخالص عيار 22 قيراطً. تساهم كل هذه العناصر، جنبًا إلى جنب مع جسور “جناح الملاك”، في تعزيز الجمال الجوهري للحركة.

كما سابقاتها من تشكيلة Tonda GT، عملت برميجياني فلورييه مع Dino Modolo لتعديل التصميم مع مواصلة الالتزام بأفكار برميجياني فلورييه، المتأصلة في إعجاب ميشيل برميجياني بالنسب الذهبية. كما تلتزم العروات المطورة على شكل الدموع بخطوط سوارها المدمج بشكل رائع للحصول على مظهر سلس. تم تشطيب الميناء بزخرفة “clou triangulaire” التقليدي، الذي يعززه لونه الأزرق الحيوي. تتواصل زخرفة التشطيب عبر الشريط المطاطي الأزرق الرياضي البديل، مما يجعلها ساعة يمكن ارتداؤها في أي مناسبة.

لطالما حظيت باحترام الجامعين، تواصل برميجياني فلورييه إظهار براعتها التصنيعية والتزامها بالتميز، وهذه المرة بنهج معاصر لأزياء المناسبات غير الرسمية. من البراغي إلى زنبرك الميزان وعضو التنظيم المهم للغاية – وهو الميزان – إلى العلبة والميناء ، يتم تصنيع الساعة داخل مجموعة مصانع برميجياني فلورييه. فقط العقارب وكريستال الزفير والحزام المطاطي يصنعها شركاء موثوقون آخرين.

يمثل طراز Tondagraph GT Rose Gold Blue، الذي يقتصر على 25 قطعة فقط، تقديرًا حقيقيًا للوقت، خبرة صناعة الساعات وجامع الساعات المعاصر.

GT الذهب الوردي – أزرق 

المرجع:

pfc903-1500340-x03182 / -b00782

التصنيف: ساعة رجالية

سعر التجزئة: 41,000 فرنك سويسري (حزام جلدي)

65,000 فرنك سويسري (سوار من الذهب)

تاريخ الشحن: أكتوبر – نوفمبر

العلبة:

علبة مصقولة وساتانية من الذهب الوردي عيار 18 قيراط

الأبعاد: القطر 42.00 مللم، السماكة: 14.3 مللم، القطر: قطر 7.2 مللم

البلور: زفير ARunic  مضاد للانعكاس، الظهر: زفير

نقش ظهر العلبة: الرقم الفردي و EDITION LIMITEE X/5

الميناء

اللون: أزرق

التشطيب: غيوشيه Clou triangulaire

المؤشر: مؤشرات من الذهب الوردي عيار 18 قيراط ببطانة سوداء مضيئة

العقارب: مهيكلة على شكل دلتا ببطانة مضيئة

العيار: PF071 ، حركة بتعبئة أوتوماتيك معتمدة من COSC كرونوغراف 5 هرتز

الوظائف: الساعات والدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ الكبير والكرونوغراف

احتياطي الطاقة: 65 ساعة

التردد: 36,000 ذبذبة في الساعة (5 هرتز)

الأحجار: 42

عدد المكونات: 331

الأبعاد الإجمالية: 13½”’ ، القطر 30.6 مللم،  السماكة: 8 مللم

الزخرفة: جسور ساتانية التشطيب مشطوفة يدويًا

الوزن المتأرجح: الذهب الصلب عيار 22 قيراط

الحزام: حزام أزرق من المطاط أو سوار من الذهب الوردي عيار 18 قيراط بمشبك طي

مقاومة تسرب المياه: 30 متر

 شركة برميجياني فلورييه PARMIGIANI FLEURIER

تأسست علامة صناعة الساعات الراقية هذه، التي اشتقت اسمها من اسم مؤسسها، صانع ومجدد الساعات Michel Parmigiani، في عام 1996 في مدينة Fleurier، بالوادي السويسري Val-de-Travers. وبفضل مركز صناعة الساعات الخاص بها والذي يضمن استقلاليتها، يتسنى للماركة إحكام سيطرتها الكاملة على عملية الإنتاج فضلا عن حرية الإبداع المتفردة. تكمن السمة المميزة لعلامة Parmigiani Fleurier، على مدار عشرين عامًا، في ساعات تستدعي أقصى درجات الاحترام والتقدير وتتناغم مع التقاليد العريقة لصناعة الساعات. إنها ثمرة جهد عمر طويل – إنها نِتاج جهود Michel Parmigiani والمواهب الفذة التي تساعده والعلاقة الخاصة بين الجهة الصانعة والتحف النادرة من الماضي الجميل، وهو ما يتيح خلق مستقبل مشرق جريء.

 34 total views,  1 views today