جامعة أبوظبي تستضيف سلسلة من المتحدثين العالميين ضمن جلسات افتراضية قسم "بيتا جاما سيجما"

بدأ قسم “بيتا جاما سيجما” في جامعة أبوظبي باستضافة سلسلة من الجلسات النقاشية الافتراضية التي تقام في الفترة من 3 أكتوبر وحتى 14 نوفمبر، بمشاركة عدد من المتحدثين المحليين والعالميين الذي يستعرضون جملة من الموضوعات بما في ذلك تحديات الإدارة قبل وبعد جائحة كوفيد-19، والقيادية الأخلاقية وغيرها من الموضوعات.

وأقيمت الجلسة الأولى في 3 أكتوبر باستضافة الدكتور غونا ريثينام، مدير التصميم المؤسسي في شركة اتصالات، الذي استعرض أمام الحضور منظوراً جديداً لتحديات الإدارة قبل وبعد جائحة كوفيد-19، كما سلط الضوء على تحديات الإدارة المعاصرة في الوقوف على العناصر الثقافية المشتركة المتأثرة بالجائحة العالمية، وكيف ألغى كوفيد-19 ممارسات الإدارة الثقافية المشتركة التقليدية في ظل اتباع المؤسسات والشركات نهجاً جديداً نحو ما يسمى بالوضع الطبيعي الجديد. ويُعد هذا العرض التقديمي من أبرز المراجع للطلبة والمؤسسات الراغبين في إدارة التحديات الثقافية المشتركة في مكان العمل.

وأقيمت الجلسة الثانية يوم 6 أكتوبر باستضافة هيثم السمان، قائد تحول التعلم الرقمي العالمي في مقر أي بي ام، حيث ناقش تأثير التطوير والتسلسل القيادي وكيف يمكن للقيادة الجديدة أن تتوارث الحاجة للتكيف استناداً للواقع الذي نعيشه، وكما شملت الجلسة استعراضاً لمستقبل الأعمال والحكومات والمجتمعات.

وفي 7 أكتوبر، شهدت الجامعة انعقاد الجلسة الثالثة باستضافة السيد روبرت كنودجراس، مدير أول في القسم القانوني في “نيوم”، المملكة العربية السعودية، الذي استعرض موضوع كوفيد-19 واتفاقيات القروض وسلط الضوء على كيفية تحديث النماذج المستخدمة عادة في الوثائق القانونية لتتماشى مع آخر المستجدات.جامعة أبوظبي تستضيف سلسلة من المتحدثين العالميين

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

أما الجلسة الأخيرة، فتستضيف المتحدث غسان مرداد، الرئيس التنفيذي لشركة “كاتيرا” ورئيس شركة “أفكار فنتشرز” في المملكة العربية السعودية، الذي سيركز على القيادة الأخلاقية والنزاهة وبحث أثر النزاهة في السياق المؤسسي ككل، كما سيستعرض أهمية دمج الممارسات الأخلاقية في الثقافة المؤسسية للشركة، ودور الإدراك والملاحظة الدقيقة في صناعة القرارات المؤسسية وكيف يمكن للقادة تطوير برامج امتثال وأخلاق متينة والحفاظ عليها. وتقام الجلسة بتاريخ 14 نوفمبر.

وفي هذا الصدد، قال البروفسور باري أوماهوني، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي: “سعداء بالعمل مع جمعية بيتا جاما سيجما لاستضافة هذه الجلسات المتميزة، والتي تسهم في استعراض منظور واقعي للتحديات الحالية وهو ما يمثل عنصراً هاماً من المنظومة الأكاديمية التي تقدمها جامعة أبوظبي لطلبتها، إضافة إلى إتاحة الفرصة للتغلب على بعض التحديات التي تواجهنا في ظل جائحة كوفيد-19 من خلال الاستمرار في التواصل والتفاعل افتراضياً مع الشركاء والمجتمع.”

من جهتها، قالت الدكتورة فوزية جابين، الأستاذ المشارك في الإدارة بكلية إدارة الأعمال بجامعة أبوظبي ومنظمة الجلسات: “نسعى من خلال إتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة والعاملين فيها للالتقاء بخبراء متخصصين في مجالاتهم إلى تزويد الطلبة بتجربة أكاديمية شاملة كجزء من قيمنا الأساسية، إضافة إلى تمكين أفراد المجتمع مع المشاركة والتفاعل افتراضياً في الجلسات التي تستعرض موضوعات تهم مجتمعنا بشكل أساسي.”

تقدمت الدكتورة جابين بالشكر الجزيل لجميع المتحدثين لمشاركتهم المتميزة في الجلسات.

وتشهد الجلسات حضور طلبة برامج البكالوريوس والماجستير والدكتواره في كلية إدارة الأعمال بالإضافة إلى الخريجين من قسم بيتا جاما سيجما، كما يمكن لأفراد المجتمع المشاركة في الجلسات من خلال التسجيل مسبقاً عبر الموقع الإلكتروني للجامعة.

بالإضافة إلى ذلك، تطلق كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي سلسلة المتحدثين الخريجين، المتاحة أمام كافة أفراد المجتمع والتي تستعرض جملة من الموضوعات التي يطرحها خريجو الجامعة، حيث ستنطلق أولى الجلسات في ربيع 2021، وستقام جلسة واحدة شهرياً.

وقد حصدت كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي جائزة “بيتا جاما سيجما” البرونزية العالمية للعام 2020، وذلك تقديراً لتميزها الأكاديمي في برامج إدارة الأعمال، ليتم تكريمها بين 600 مؤسسة تعليم عالٍ عضو في جمعية “بيتا جاما سيجما” العالمية.

وتأسست بيتا جاما سيجما في عام 1913، وهي جمعية دولية تقوم على تطوير برامج الأعمال المعتمدة من وشبكة تعليم الأعمال الدولية “AACSB”. وتعتبر العضوية في هذه الجمعية انتقائية للغاية، حيث يتم تخصيصها للطلبة المتميزين ضمن أفضل 5٪ من كليات إدارة الأعمال حول العالم. ويقوم أعضاء مجلس الجمعية بإنشاء وبناء عدد من أكبر الشركات وأكثرها نجاحاً حول العالم. وقامت الجمعية بتوظيف أكثر من 830،000 عضو في جميع أنحاء العالم منذ تأسيسها في عام 1913. ويقع المقر الرئيسي للجمعية في سانت لويس في ولاية ميسوري الأمريكية.

نبذة عن جامعة أبوظبي

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل 27 جامعة عربية في العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2021، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 817 total views,  6 views today