جامعة أبوظبي تعيّن البروفسور باري أو ماهوني عميداً لكلية إدارة الأعمال

سيركز العميد الجديد على تعزيز أنشطة الكلية البحثية لدعم الشركات المحلية المتأثرة بجائحة كوفيد-19

عيّنت جامعة أبوظبي البروفسور باري أوماهوني عميداً لكلية إدارة الأعمال، ليقدم خبراته الواسعة في القيادة الأكاديمية والاستراتيجية لإثراء برامج البكالوريوس والدراسات العليا التي تطرحها الكلية وتعزبز الأنشطة البحثية للكلية.

وقبل انضمامه إلى جامعة أبوظبي، عمل أو ماهوني كضابط أكاديمي أول في المدرسة الفندقية في لوزان في سويسرا، كما تولى في السابق مهام عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة ولونغونغ في دبي. وتولى أو ماهوني أيضاً عدداً من المناصب القيادية في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا وجامعة فيكتوريا في ملبورن في أستراليا.

وأكد البروفسور وقار أحمد، مدير جامعة أبوظبي سعادة الجامعة بانضمام البروفسور أوماهوني إلى كلية إدارة الأعمال في الجامعة حيث يحظى بسجل حافل بالإنجازات في القطاع الأكاديمي كعضو هيئة تدريس وباحث علمي وخبير استراتيجي، وهو ما يمثل إضافة نوعية إلى مسيرة الجامعة وكلية إدارة الأعمال، مشيراً إلى أن تعيين أوماهوني يأتي حرصاً من جامعة أبوظبي على استقطاب كفاءات متميزة من أرقى المؤسسات الأكاديمية الرائدة على مستوى العالم.

وأضاف: “يحرص أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة أبوظبي على توثيق الروابط بين التعليم النظري والتطبيق العملي مع وضع الطلبة على رأس قائمة الأولويات بما يضمن نجاحهم وتفوقهم الأكاديمي، ويعزز مهارات التفكير الإبداعي والتطور المستدام في أماكن عملهم في المستقبل، وذلك من خلال تسليحهم بمهارات إدارة الأعمال التي تواكب التغيرات المتسارعة في احتياجات سوق العمل في الإمارات.”

وبصفته عميداً لكلية إدارة الأعمال، سيعمل البروفسور أوماهوني عن كثب مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية لضمان مواصلة استحداث وتطوير البرامج والمناهج وطرح برامج جديدة تلبي احتياجات السوق واهتمامات الطلبة.

من جهته، قال أوماهوني: “أتطلع قدماً لقيادة جهود كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي والانضمام إلى مؤسسة أكاديمية حاصلة على العديد من الاعتمادات والتصنيفات العالمية، حيث تُعد كلية إدارة الأعمال واحدة من الكليات القليلة الرائدة في المنطقة التي تجمع بين الاعتمادين الأكاديميين العالميين من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدم  (AACSB) والاعتماد من النظام الأوروبي لتطوير الجودة (EQUIS)، كما أن الكلية درجت دوماً على تقديم حلولٍ مبنية على أسس بحثية للتحديات المعقدة لاسيما المرتبطة بإدارة الأعمال والاستراتيجيات، مع حرصها الشديد على توافق برامجها ومساقاتها مع أفضل الممارسات العالمية في قطاع الأعمال.”

وأوضح أوماهوني أن العام الدراسي المقبل سيشهد أسلوباً تعليمياً مختلفاً عما اعتاد عليه الطلبة، مشيراً إلى أن سلامة الطلبة وراحتهم هي أبرز أولوياته خلال المرحلة المقبلة وأن الكلية قد نظمت عدداً من ورش العمل والأنشطة وخدمات الإرشاد لضمان صحة وسلامة الطلبة ومساعدتهم على التعامل مع هذه الأزمة للخروج منها بسلاسة ويسر.

وأضاف أوماهوني: “تسعدني الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وأتطلع إلى تعزيز الأنشطة البحثية في الجامعة لدعم الشركات والمؤسسات المحلية في ظل جائحة كوفيد-19، حيث نقوم حالياً بتصميم برامج داعمة تشهد تعاون الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على تنفيذ مبادرات لدعم القطاعات والأعمال المتأثرة بما في ذلك قطاع الطيران والقطاع المالي والسياحة وإدارة الموارد البشرية والقيادة.”جامعة أبوظبي تعيّن البروفسور باري أو ماهوني عميداً

وفي العام الأكاديمي 2019/2020، حققت كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي أعلى معدلات الالتحاق ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا خلال الأعوام العشرة الماضية، وتقدم الكلية للطلبة مجموعة متنوعة من فرص التطوير المهني الشاملة بما في ذلك بكالوريوس إدارة الأعمال في 6 مسارات وماجستير في إدارة الأعمال في 9 تخصصات دراسية، بالإضافة إلى درجة الدكتوراه المرموقة في إدارة الأعمال، والتي تحظى باهتمام واسع عالمياً وتقدم للطلبة تجربة أكاديمية غنية في المعرفة النظرية وتنميـة المهـارات العملية.

ويمكن للطلبة الاختيار من بين عدد من التخصصات بما في ذلك: المالية، المحاسبة، السياحة وإدارة الفعاليات، إدارة الموارد البشرية، إدارة اللوجستيات والإمداد، إدارة المشاريع، إدارة الملاحة الجوية، إتصالات التسويق الإلكتروني، وريادة الأعمال والابتكار.

بالإضافة إلى ذلك، تضم الكلية مختبر بلومبيرغ المالي الذي يتيح لأعضاء الهيئة التدريسية استعراض نماذج تحاكي الواقع أمام الطلبة في القاعات الدراسية، ما يقدم للطلبة إمكانية الاطلاع على منصات تستخدمها البنوك العالمية الرائدة والشركات والمؤسسات الحكومية، وتطبيق أفكارهم حول سوق الأسهم والعمل ضمن فرق واتخاذ قرارات استثمارية مهمة.

وسجلت جامعة أبوظبي في مارس الماضي إنجازاً أكاديمياً جديداً بحصول كلية إدارة الأعمال فيها على جائزة “بيتا جاما سيجما” البرونزية العالمية للعام 2020، وذلك تقديراً لتميزها الأكاديمي في برامج إدارة الأعمال، ليتم تكريمها بين 600 مؤسسة تعليم عالٍ عضو في جمعية “بيتا جاما سيجما” العالمية، كما تسلمت الدكتورة فوزية جابين، الأستاذ المشارك في الإدارة بكلية إدارة الأعمال والمستشارة في قسم بيتا جاما سيجما في الجامعة، جائزة أفضل مستشار للعام 2020 من الجمعية للمرة الثانية، وذلك تقديراً لدعمها الكبير للطلبة وبرامج الجمعية في جامعة أبوظبي وعلى مستوى العالم.

نبذة عن جامعة أبوظبي

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7500 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من  (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، وتسعى حالياً كلية العلوم الصحية على الحصول على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA).

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل 27 جامعة عربية في العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2021، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 10,942 total views,  34 views today