جامعة أبوظبي توظف أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز  لتمكين الطلبة من إتمام التطبيق العملي في مختبراتها عن بعد

  • ستقوم جامعة أبوظبي أيضاً بإعداد الفيديوهات بتقنيات التصوير 360 درجة للمختبرات والمعامل وإرسالها للطلبة المشاركين في المساق الدراسي
  • تأتي تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتقنية الأبعاد الثلاثية كحلول عملية لعرض المختبرات والمعدات للطلبة بصورة تمكنهم من مشاهدة المختبرات بصورة ثلاثية الأبعاد وبدرجة 360 درجة
  • تقوم فكرة توظيف الواقع الافتراضي على تمكين الطالب ارتداء نظارة تجعله يشعر وكأنه في المختبر الجامعي ليشاهد ويتابع محاضرات التطبيق العملي ذات الصلة بتخصصه الجامعي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 أكتوبر 2020: توظف جامعة أبوظبي عدداً من التقنيات الحديثة لتمكين طلبتها من استكمال الشق العملي من عملية تدريس البرامج الهندسية بما في ذلك الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتقنية الأبعاد الثلاثية.

وكان أحمد الحمادي، أحد طلبة برنامج ماجستير العلوم في تكنولوجيا المعلومات بكلية الهندسة بجامعة أبوظبي، قد استعرض عدداً من هذه التقنيات، التي ابتكرها ضمن بحثه الدراسي تحت إشراف الدكتور مظفر عاطي الأستاذ المشارك في علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة، وذلك نظراً إلى أن البرامج الهندسية تعتمد اعتماداً كبيراً على الرياضيات والعلوم التطبيقية، وتركز بالدرجة الأولى على تعزيز اكتساب المهارات العملية، وقد بدأ التدريس العملي في مختبرات الجامعة مطلع هذا الشهر، بعد أن أعلنت عن جاهزيتها التامة لإعادة فتح مختبراتها والاستوديوهات التدريبية، وذلك تماشياً مع الإجراءات الاحترازية وبرتوكولات التباعد الاجتماعي لضمان صحة وسلامة كافة الطلبة.جامعة أبوظبي توظف أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز

وتأتي تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتقنية الأبعاد الثلاثية التي استعرضها الطالب أحمد الحمادي بالتعاون مع أساتذة الجامعة ومساعدي التدريس وتحت إشراف الدكتور مظفر عاطي كحلول عملية لعرض المختبرات والمعدات للطلبة بصورة تمكنهم من مشاهدة المختبرات بصورة ثلاثية الأبعاد وبدرجة 360 درجة بالإضافة إلى استخدام الواقع الافتراضي والمعزز ليتمكنوا من العمل على المعدات والآلات بصورة تحاكي الواقع وتمنح الطالب فرصة أكبر لرؤية أجزاء ومكونات الآلات وفهم آلية عملها فهماً وافياً.

وتقوم فكرة توظيف الواقع الافتراضي على تمكين الطالب ارتداء نظارة تجعله يشعر وكأنه في المختبر الجامعي ليشاهد ويتابع محاضرات التطبيق العملي ذات الصلة بتخصصه الجامعي.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

أما الواقع المعزز، فيعتمد على إضافة مجسمات أو مقاطع فيديو لإضفاء تجربة أكثر واقعية للطلبة، حيث يمكن للطالب المشاركة في التطبيق العملي في المختبرات والمعامل والقيام بالاطلاع على مختلف الأجزاء والأدوات المستخدمة بتقنية 360 درجة، وهو ما يتوفر باستخدام الهواتف الذكية.

وأكد الدكتور حمدي الشيباني عميد كلية الهندسة بجامعة أبوظبي سعادة جامعة أبوظبي وفخرها بزيارة خريجها المميز والمبتكر أحمد الحمادي، والذي نعتز بمساهمته الإيجابية تجاه جامعته وزملائه الطلبة، فهو من الطلبة المجتهدين في البحث العملي والابتكار، مشيراً إلى أن الكلية تحرص على تعزيز  الخبرة العملية والتطبيقية للطلبة ومن شأن هذه التقنيات أن تسمح لهذه الفئات من الطلبة الذين لم يتمكنوا من الحضور شخصياً للمختبرات من اكتساب المعرفة العملية والتطبيقية اللازمة، وأن الجامعة تعمل على وضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع مثل هذه التحديات واستحداث حلول متكاملة في حال استمرار هذا التحدي.

ومن جانبه قال أحمد الحمادي: “سعدت بتواجدي في جامعة أبوظبي بين أساتذتي، وسرني لقاء الطلبة، والتحدث إليهم حول الابتكارات، والتي تستعرض كيفية تطبيق بعض التقنيات الجديدة والتي تمكن كافة الطلبة من استكمال الجانب العملي من الدراسة بطريقة فعالة وتحاكي الواقع، فالجانب العملي يعتبر جزءاً مهماً في صقل مهارات الطلبة وبناء معرفتهم، مما يعزز من قدرتهم على تقديم إضافة نوعية وإسهام إيجابي، ويجعلهم من الكفاءات المطلوبة لدى سوق العمل، حيث تبحث المؤسسات عن الحلول المبتكرة التي تتغلب على التحديات وتعزز من استدامة الأعمال.”

وقد حددت الجامعة أحد التحديات التي تواجه الطلبة في الحضور للجامعة لدراسة الجوانب العملية والتطبيقية من المنهاج الدراسي في أن 25 % من طلبة كلية الهندسة لم يتمكنوا من الحضور المباشر إلى المختبرات والمعامل، وتمثلت هذه النسبة في الطلبة الدوليين الذين تعذر عليهم السفر من بلدانهم، وكذلك الطلبة المقيمين في باقي الإمارات خارج إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى فئة الطلبة الذين يعانون من تحديات صحيّة تستوجب عدم حضورهم للجامعة، وقد عملت الجامعة على إيجاد حلول سريعة تضمن سد هذه الفجوة وضمان عدم تعطل أي طالب عن استكمال المنهاج الدراسي والتأخر عن زملائه.

وتقوم جامعة أبوظبي أيضاً بإعداد الفيديوهات بتقنيات التصوير 360 درجة للمختبرات والمعامل وإرسالها للطلبة المشاركين في المساق الدراسي وذلك عرض الفيديو خلال المحاضرات الافتراضية أمام الطلبة.

ومن الجدير بالذكر أن الطالب أحمد الحمادي قد ابتكر سابقاً أول تطبيق من نوعه للهاتف المتحرك بعنوان “المتحف الذكي” والذي يعمل على عرض المتاحف والآثار العالمية بتقنية الواقع المعزز، والذي طوره تحت إشراف الدكتور محمد غزال الأستاذ المشارك ورئيس قسم الهندسة الكهربائية والحاسوب في جامعة أبوظبي.

نبذة عن جامعة أبوظبي 

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل 27 جامعة عربية في العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2021، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 4,365 total views,  7 views today