جيمس للتعليم تعيّن السير أنتوني سيلدون نائب رئيس جامعة باكنجهام مستشاراً لمدارسها المميزة

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة “جيمس للتعليم” اليوم عن اختيار السيرأنتوني سيلدون، نائب رئيس جامعة باكنجهام،مستشاراً رسمياً جديداً لمدارسها البريطانيةالمميزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتيح للطلاب فرصة غير مسبوقة لاكتساب الرؤى القيمة للمؤرخ المعاصروأحد أبرز الخبراء التربويين والمحللين والكتاب السياسيين في بريطانيا. وسيساعد السير سيلدون الذي شغل فيما مضى منصب الرئيس الثالث عشرلكلية ولينغتون في المملكة المتحدة لمدة عقد من الزمن، مدارس “جيمس للتعليم” المميزة على تطوير منظومة تعليمية مبتكرةعبر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة باكنجهام.

وتتبع مدارس “جيمس للتعليم”نظرية الابتكار وتعرفه على أنه: “النمو عبر التعلم ومتابعة التميز”،وتضمن تلقي الطلابلتحصيلهم العلمي بطرق جديدة ومبتكرة لتحقيق أفضل النتائج، إضافة إلىتوفيربيئة تعلم شاملة تلهم الطلاب لتحقيق النجاح في سياق تجارب تعلم واقعية غنية.

وعلى مدار مسيرته المهنية الممتدة على مدار ثلاثة عقود، لعب السير أنتوني سيلدون دوراًمحورياً في تمكين آلاف الطلاب من الحصول على مقاعد دراسية في مدارس رابطة اللبلاب، وتأتي خبرته الاستثنائية لتنتقل بمدارس مجموعة “جيمس للتعليم”نحو آفاق جديدة. ومن أبرز المساهمات التي سيقدمها، تمكين مدارس “جيمس للتعليم” من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على امتداد شبكة مدارسها بالتنسيق مع جامعة باكنجهام.

وبهذه المناسبة، قال صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة “جيمسللتعليم”: “يسعدنا أن نعمل إلى جانب السير أنتوني سيلدون الذي يتمتع بخبرة واسعة اكتسبها خلال مسيرته المهنية في اثنتين من أبرز الكليات الرائدة بالمملكة المتحدة. وبدورها، أرستمدارس’جيمس للتعليم‘المميزة مجموعة من المعاييرالرفيعة للتميز الأكاديمي، والتي تجلت بوضوح في الابتكارات العديدة التي أطلقها طلابها، تأكيداً على مكانتها الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى أن السير سيلدونيشاركنا قناعتنا الراسخة بأن جميع الطلاب يستحقون تعليماًيتجاوز مفهوم التقدمالأكاديمي ليمتد إلى صقل شخصياتهم وتعزيز رفاهيتهم وعافيتهم أيضاً. وذلك انسجاماً مع تركيزنا القوي على التعليم القائم على القيم في جميع مدارسنا. ولا شك أن طلاب مدارسنا سيستفيدون من رؤية وتجارب السير أنتوني سيلدون القيّمة”.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

وبدوره أشار اقتباس السير أنتوني سيلدون: “يسعدني التعاون مع مجموعة ’جيمس للتعليم‘، التي تمثل خياراً مميزاً للتعليم الخاص عالي الجودة حول العالم. وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بمكانة رائدة في تقديم التعليم الذي يدعن تطلعات الطلاب، وهذه بالطبع أحد أكثر الأمور التي تحفزني، فضلاً عن النجاح الأكاديمي، ولا شك أن مجموعة ’جيمس للتعليم‘ من رواد هذا الميدان. وتتماشى الشراكة مع جامعة باكنجهام مع رؤية ’جيمس للتعليم‘ التعليمية ومنهجيتها المبتكرة في التعليم، الأمر الذي يوفر لجميع الطلاب خبرات تعلم أصيلة ومبتكرة من شأنها أن تعزز تطور مهاراتهمالملائمة للقرن الحادي والعشرين وسوق العمل في المستقبل”.

تقلد السير أنتونيمنصبنائب رئيس جامعة باكنجهام في عام 2015. وشغلقبل ذلك منصبالرئيس الانتقالي لكلية برايتون لمدة 20 عاماً ثمرئيساًلكلية ولينغتون،وهومؤلفومحررلأكثر من 40 كتاباً عن التاريخ المعاصر، منهاكتب عن آخر خمسةرؤساءللوزراء فيالحكومةالبريطانية. وكانالسير سيلدون أيضاًشريكاً مؤسساً ومديراًلأول معهد للتاريخ البريطاني المعاصر؛وشريكاً مؤسساً لمبادرة”العمل من أجل السعادة”؛ والمستشار التاريخي الفخري لدى “10 داوننيغ ستريت”؛ والممثل الخاصللمملكة المتحدة لدىوزارةالتعليم في المملكة العربية السعودية؛ وعضواً في لجنة الحرب العالمية الأولى الثقافية فيالحكومة البريطانية. ويشغل السير سيلدون حالياً منصب مدير شركة رويال شكسبير؛ورئيس الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي؛ والشريك المؤسس في معهد أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم،ورئيس أمناءالأرشيفالوطني،وهو عضو في العديد من الجمعيات الخيرية ومؤسس مبادرة “فياساكرا ويسترن فرونت ووك”. كما أسس مجموعة مدارس G20 وجامعات G20. وكان أيضاً رئيساًلمجلسإدارة جوائز “كومينت” ومنتجاً تنفيذياً لفيلم “جيرنيز إند” (Journey’s End)،وضيفاً على برنامج “ديزرت آيلاند ديسكس” في عام2017. وعلى مدار الـ 15 عاماً الماضية، تبرع السير أنتوني سيلدون بجميع الأموال التي كسبها من الكتابة والمشورة والمحاضرات لصالح الأعمال الخيرية.

 24 total views,  1 views today