سفراء بالعلوم نفكّر يمثلون الدولة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في مدينة بيتسبرغ بالولايات المتحدة

  • 11 طالب و طالبة من سفراء برنامج بالعلوم نفكر يتنافسون مع أكثر من 1800 شاب وشابة من أكثر من 75 دولة
  • 5 مشاريع صنعت في الإمارات عرضت جنبا إلى جنب مع مشاريع من 75 دولة
  • 8 شابات و3 شباب من المدارس الخاصة والحكومية في الإمارات العربية المتحدة اتجهوا إلى مدينة بيتسبرغ في الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في أكبر مسابقة علمية للمدارس الثانوية في العالم

أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة – 20 مايو 2018

شارك 11 شاب إماراتي من سفراء بالعلوم نفكر في مسابقة إنتل الدولي للعلوم والهندسة، التي تعد أكبر مسابقة علمية دولية للمدارس الثانوية في العالم، والتي تقام هذا العام في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة بين 13-18 مايو 2018.

عرض سفراء برنامج بالعلوم نفكر مشاريعهم العلمية والتكنولوجية التي تغطي مجموعة واسعة من الابتكارات مثل مشروع ” المحلول العازل للحرارة” والذي يهدف إلى استخدام مركب متعدد الاستخدامات يساعد على توزيع الحرارة بشكل متساوي لتوفير عزل حراري أفضل، ومشروع “القمر الاصطناعي النانومتري المعزول بالجرافين” و الذي يهدف إلى استخدام طبقات الجرافين لعزل القمر الاصطناعي، ومشروع “مايكروسترب أنتينا للتطبيقات ذات النطاق فائق الاتساع” والذي يهدف إلى صناعة مايكروسترب أنتينا بتكلفة أقل ونطاق أوسع لتحسين أنظمة الاتصالات، ومشروع “تحلية المياه وتنقيتها باستعمال انابيب الكربون وجزيئات الفضة النانوية” و مشروع نظارات تكنو فلتر” وهي نظارات ذات تكنولوجيا متقدمة لمساعدة المرضى الذين يعانون من متلازمة إيرلين .

وتأتي مشاركة هؤلاء الشباب ضمن إطار برنامج سفراء بالعلوم نفكر، المقدم من قبل مؤسسة الإمارات، والذي يهدف إلى إلهام وتمكين الشباب اللذين سبق لهم أن شاركوا في مسابقة ومعرض بالعلوم نفكر، وتشجيعهم وتطوير معارفهم العلمية، والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي.

حول مشاركة هؤلاء الشباب في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات:” تعمل مؤسسة الإمارات من خلال برنامج بالعلوم نُفكر على المساهمة في تحقيق السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2015 والتي تُعتبر نقطة تحول انطلقت دولة الإمارات بعدها نحو المزيد من التقدم والازدهار والتنوع الاقتصادي. واليوم، نحن فخورون بالأداء الرائع لسُفراء برنامج بالعلوم نُفكر في المُسابقة الدولية والتي كانت بمثابة فُرصة مُمتازة لشبابنا لتمثيل دولة الإمارات العربية المُتحدة في المحافل الدولية وعلى المستوى العالمي فضلًا عن التفاعل مع غيرهم من الشباب الشغوف بالعلوم والتكنولوجيا من 75 دولة”.

وأوضحت الحبسي أن مؤسسة الإمارات تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار كما انها تسعى لتوفير الخبرة العملية لهؤلاء الشباب من خلال المنصات الدولية مثل ” معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة” و تقوم بدعم مشاركتهم بالكامل بهدف إكسابهم المزيد من المعرفة والثقة بالنفس التي تدفعهم لمُتابعة أحلامهم وتحويلها إلى واقع.

و أعرب سفراء بالعلوم نفكر عن امتنانهم وتقديرهم من خلال رسالة جماعية حيث قالوا: ” مشاركتنا ببرنامج بالعلوم نفكر فتحت لنا العديد من الأبواب و الفرص، فها نحن هنا اليوم سفراء لبرنامج بالعلوم نفكر ونمثّل بلادنا في مسابقة أنتل أيسف المقامة في بيتسبرغ بالولايات المتحدة، تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى فخرنا و اعتزازنا بوجودنا بهذا المكان، ونشكر مؤسسة الإمارات التي منحتنا هذه الفرصة التي علمتنا الكثير، و استطعنا من خلالها التعرف على العديد من الثقافات و المشاريع المختلفة من شتى أنحاء العالم”

ويوفر معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الفرصة لأكثر من 1800 من الشباب في المرحلة الثانوية يمثلون ما يزيد على 75 دولة ومنطقة حول العالم لعرض أبحاثهم المستقلة وابتكاراتهم والتنافس على جوائز تصل قيمتها إلى أكثر من 4 ملايين دولار. ويتنافس ملايين الطلبة على مستوى العالم سنويا في المعارض العلمية المنظمة في بلدانهم بدعم من المدارس والمؤسسات التعليمية حيث يشارك الفائزون ضمن هذه الفعاليات في المعارض الإقليمية والدولية ليحظى الأفضل من بينهم بفرصة المشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة.

ويتم منح الجوائز في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة وفقا لمعايير تقييم لجان تحكيم عالية المستوى من مختلف دول العالم والتي تركز على قدرات الطلبة على مواجهة المسائل العلمية الصعبة واتباع ممارسات البحث السليمة وإيجاد حلول لقضايا المستقبل. حيث تتم مراجعة هذا المشاريع وتحكيمها من خلال عدد من العلماء الحاصلين على شهادات الدكتوراه في المجالات العلمية المختلفة.

المشاريع المشاركة:

محلول عازل للحرارة– يهدف المشروع إلى استخدام مركب متعدد الاستخدامات يساعد على توزيع الحرارة بشكل متساوي لتوفير عزل حراري أفضل.
القمر الاصطناعي النانومتري المعزول بالجرافين – الهدف من المشروع هو استخدام طبقات الجرافين لعزل القمر الاصطناعي النانومتري لإطالة عمره، وتطوير قدراته في تحمل البيئة القاسية.
مايكروسترب أنتينا للتطبيقات ذات النطاق فائق الاتساعيهدف المشروع إلى صناعة مايكروسترب أنتينا بتكلفة أقل ونطاق أوسع لتحسين أنظمة الاتصالات في مجالات مختلفة مثل الطب واالمواصلات والمجال العسكري.
تحلية المياه وتنقيتها باستعمال انابيب الكربون وجزيئات الفضة النانوية- الهدف من المشروع هو إنشاء نظام لتحلية مياه البحر بشكل أكثر فعالية باستخدام أنابيب جزيئات الفضة النانوية وأنابيب الكربون النانوية متعددة الجدران.

نظارات تكنو فلتر- مشروع عبارة عن نظارة ذات تكنولوجيا متقدمة لمساعدة المرضى الذين يعانون من متلازمة إيرلين حيث يعاني الدماغ في معالجة المعلومات المرئية، بهدف منحهم الثقة ومساعدتهم على تحسين الأداء الأكاديمة

برنامج “بالعلوم نفكر” الخاص بمؤسسة الإمارات:

تركز مؤسسة الإمارات جهودها الآن على مهمتها الجديدة المتمثلة بدعم الشباب الإماراتي من خلال إحداث تأثير إيجابي مستدام في مسيرتهم العلمية والعملية. ونحن نكثف مساعينا لتحقيق هذه المهمة من خلال ستة برامج تركز على الاستثمار المجتمعي. برنامج “بالعلوم نفكر” هو أحد هذه البرامج وهو يهدف إلى تحفيز طاقات الشباب وتشجيعهم إضافة إلى جسر الفجوة التي تفصل بين فئة الشباب وقطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويهدف برنامج “بالعلوم نفكر” إلى تعزيز اهتمام الشباب بالعلوم والتكنولوجيا وتشجيعهم على التخصص والعمل في هذه المجالات. ويركز البرنامج على زيادة وعي الشباب بجدوى اختيار هذه المجالات في الحياة المهنية حيث تفتح لهم أبواب المستقبل وتعود عليهم بفوائد مجزية، وتوفر لهم فرص مهنية ممتازة بل وتساهم في دعم وتحقيق أهداف التنمية الصناعية الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتألف برنامج بالعلوم نفكر من ثلاثة برامج رئيسية: مسابقة بالعلوم نفكر، والتي يتم من خلالها اكتشاف المواهب العلمية في الدولة حيث يتنافس الشباب بمشاريعهم وابتكاراتهم وتنفيذ أفكارهم واختراعاتهم العلمية. ملتقى بالعلوم نفكر، والذي يجتمع فيه الشباب مع الرواد العاملين في القطاعات العلمية المختلفة. ويقام هذا الملتقى بالتزامن مع مسابقة بالعلوم نفكر وذلك من خلال معرض بالعلوم نفكر السنوي والذي يشارك به عدد من الهيئات والشركات الحكومية والخاصة الرائدة بمجالات العلوم والتكنولوجيا في الدولة بأنشطة علمية تفاعلية. سفراء بالعلوم نفكر، هو برنامج يهدف لإلهام وتمكين الشباب اللذين سبق لهم ان شاركوا في المسابقة، وتشجيعهم وتطوير معارفهم والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي، على أن يتم ذلك كله بالشراكة مع الجهات الرائدة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية و التعاون الدولي.

مؤسسة الإمارات هي مؤسسة وطنية تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لرفع كفاءات الشباب و ترسيخ المسؤولية المجتمعية من خلال تنفيذ برامج مبنية على الأبحاث تلبي احتياجاتهم نحو تنمية مجتمعية مستدامة.

تعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع وذلك من خلال منصات برامج ذكية، والتوعية الإبداعية عبر التسويق والاتصالات ووضع نموذج لريادة الأعمال يتسم بالفعالية والقيم العالية وجودة الأداء.