سمارت ستريم أول شركة تطلق حلّ اختبار إجهاد السيولة الشامل خلال اليوم عند الطلب

لندن – (بزنيس واير/“ايتوس واير”): أعلنت اليوم شركة “سمارت ستريم تكنولوجيز”، وهي مزوّد لحلول إدارة دورة حياة المعاملات المالية (“تي إل إم”)، عن إطلاق وحدة اختبار إجهاد السيولة خلال اليوم، وهي جزء من مجموعة منتجات حلّ إدارة دورة حياة المعاملات المالية “تي إل إم” لإدارة النقد والسيولة. ويمكن أن يستغرق إجراء اختبار الإجهاد وتشغيله ما يصل إلى ثمانية أسابيع، فيما تُتيح الوحدة الجديدة للمصارف إجراء ذلك خلال دقائق معدودة. ويُعدّ ذلك أمراً ضرورياً لتحسين السيناريو واتخاذ قرارات في الوقت الفعلي وإعداد التقارير وتحليل المخاطر.

والجدير بالذكر “سمارت ستريم” كلّفت شركة “بارينجا بارتنرز”، وهي شركة استشارات إدارية، بإجراء بحثٍ حول هذا الموضوع. وسلّط التقرير الذي قدّمته الشركة الضوء على أنه في حال تمكن المصرف من خفض مخزونات السيولة الوقائية بمقدار 6 مليار دولار أمريكي، فيمكن أن يوفر ما يصل إلى 50 مليون دولار أمريكي سنوياً. وهناك هناك حاجة واضحة بأن تقوم المصارف بإجراء اختبار الإجهاد لتحسين الربحية وتقليل الجهد التشغيلي لتلبية المتطلبات التنظيمية. وبمراعاة هذه الاعتبارات، طورت “سمارت ستريم” الوحدة الجديدة لتوفير نتائج اختبار الإجهاد بشكل فوري. ويتوفّر المنتج بصورةٍ مستقلة أو عبر السحابة. ويُشار إلى أنّ الجائحة والاضطرابات التي يشهدها العالم أبرزت أهمية هذا النوع من اختبارات الإجهاد وسلّطت الضوء على قيمة هذا النوع من الحلول بالنسبة للمصارف.

وفي هذا السياق، قال نديم شميم، رئيس إدارة النقد والسيولة لدى “سمارت ستريم”: “أثار البحث الذي أجرته ’بارينجا بارتنرز‘ بالتزامن مع تطوير وحدتنا الجديدة قدراً كبيراً من الاهتمام في السوق، ونخوض حالياً عدداً من المحادثات التفصيلية مع المصارف حيث تُعدّ القدرة على إيجاد حل شامل يتمتّع بالمرونة اللازمة لاختبار مختلف سيناريوهات الإجهاد أمراً بالغ الأهمية. ومن جهةٍ أخرى أحدثت الاضطرابات الحالية التي يشهدها السوق تأثيراً كبيراً على سيولة المصارف. وبناءً على ذلك، لم تعد القدرة على وضع نماذج للتأثير المحتمل لمثل هذه الظواهر مجرد ممارسة تنظيمية اعتيادية، وإنما مسألة حماية ذاتية وحتى مسألة بقاءٍ للعديد من المؤسسات المالية”.

ومن جهته، قال سيمون جراي، وهو مدير لدى “بارينجا بارتنرز”: “يُبيّن البحث أنّ الأمر لم يعد يتعلق بتلبية متطلبات إعداد التقارير عن السيولة خلال اليوم فحسب، إذ باتت المصارف ترى القيمة في اختبار الإجهاد وباتت تمتلك الأدوات اللازمة لإجراء سيناريوهات معقدة بدرجة عالية من الدقة لاتخاذ قرارات مدروسة بصورة أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، كشفت النتائج أنّ هذه الاختبارات تحولت من كونها مجرّد عبءٍ تنظيمي إلى استحداث إطار صارم ونشط لإدارة مخاطر السيولة. ومن خلال تبسيط عملية الاختبار المعقدة التي تستهلك الكثير من الوقت، يُتيح حل ’سمارت ستريم‘ للمصارف إجراء مجموعة متنوعة من سيناريوهات الإجهاد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو أمر بالغ الأهمية”.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

المصدر: “ايتوس واير”

 45 total views,  1 views today