طريقة جديدة للتفكير في اكتشاف الاختراقات الأمنية بقلم ميرنا سوتو، رئيسة الإستراتيجيات والثقة لدى "فورس بوينت"

إن التحرك نحو اكتشاف الاختراق قبل حدوثه هو المسار الحديث للأمن السيبراني الذي يجب أن تسعى إليه كل مؤسسة. وهذا يعني تركيز موارد الأمن السيبراني بشكل أكبر على اكتشاف الاختراقات المحتملة ومنعها بدلاً من العمل على تدارك الخسائر بعد حدوث الاختراق بالفعل.

حيث يمكن أن تؤدي الاختراقات وتسريب البيانات إلى تعطل حركة الأعمال. في حين أن الآثار والخسائر المالية المرافقة لهذا نوع من الاختراقات يعتبر كبير نسبياً، بالإضافة إلى أن الغرامات المحتملة قد تكون مرتفعة على حد سواء إذا كانت عمليات الاختراق كبيرة نوعاً ما، لا سيما عندما تؤدي إلى فقدان الملكية الفكرية الهامة. لذا من الأفضل تجنب حدوث مثل هكذا هجمات والتي من الممكن أن تشوه سمعة العلامة التجارية تماماً.

إن مساعدة المنظمات والشركات على تجنب هذه الحوادث هي المهمة الأساسية لشركة “فورس بوينت” (Forcepoint). لهذا السبب عملنا مع شركاء رئيسيين مثل “إريكوم” لمنح العملاء مساراً عملياً للمضي قدماً لتطوير إستراتيجية الأمن السيبراني الخاصة بهم للتعامل مع الواقع التي تشهده الصناعات والأعمال في يومنا هذا، بالإضافة إلى توفير مسار مستقبلي للمضي قدماً لتحقيق النمو مع احتياجات أعمالهم.طريقة جديدة للتفكير في اكتشاف الاختراقات الأمنية

نواجه اليوم تحدياً لم يكن يتوقعه الكثيرون وهو اضطراب واسع النطاق في الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا والتي قد يستمر لمدة 18 شهراً أو أكثر. حيث أدى الطلب الهائل والمفاجئ على حلول القوى العاملة الآمنة عن بُعد إلى قلب التحول للعديد من الشركات، وخلق واقعاً جديداً في هذه العملية. وقد حدث هذا الاضطراب الهائل بينما كانت المنظمات في مراحل مختلفة من جهود التحول الرقمي. لذا قامت العديد من المنظمات بتسريع خطط التحول الرقمي الخاصة بها استجابة لذلك.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

سنناقش تطور اكتشاف الاختراقات والاستجابة لها في مشهد تواجه فيه استمرارية العمل تحديات جديدة سريعة التطور.

  • إن عالمنا الحالي متغير إلى الأبد: يمكن لأي منظمة التخطيط لما نشهده اليوم في مجال الأعمال والذي أدى إلى عملية التحول جماعي لبيئة العمل عن بعد التي غيرت إلى الأبد كيفية عمل الشركات العالمية.
  • بيئة الأعمال الحالية هي ناقل التهديد الأوسع: يتطلب واقع أعمالنا الجديد طريقة تفكير جديدة. يجب على الشركات والمنظمات بأن تدرك بأن الأشخاص والإنسان هو المحيط الجديد بدلاً من الخوادم والجدران النارية وحلول الشبكة. حيث إن الوضع الحالي يمنح الجهات الفاعلة المهاجمة بالإضافة إلى الجهات المدعومة من دول المزيد من الطرق لمهاجمة المستخدمين والبيانات.
  • البيانات اليوم هي شريان الحياة لكل عمل تجاري: قبل جائحة “كوفيد-19″، بدأ العديد من الأشخاص في مجال الأمن الالكتروني في التحول بعيداً عن النماذج التقليدية التي تركز على حماية المحيط لصالح الأساليب المصممة. حيث إن حماية البيانات خلال هذا التحول النموذجي أمر بالغ الأهمية. لذا يجب على الشركات أن تتعامل مع كشف الاختراقات والوقاية من حدوثه اليوم من أجل ضمان الأمان العالي والفعالية الدائمة لحماية الشركة.
  • تصاميم حلول الأمن الالكتروني لمواكبة التهديدات الحديثة التي نشهدها في وقتنا الحالي: حيث إن مسار الأمان الحديث يتطلع إلى الأمان ويركز على تتطور المنظمات، وكيفية تخطي صناعة الأمن الالكتروني العصر القديم لمنتجات وحلول حماية النهايات الطرفية وإيجاد التطور والنضوج في عالم جديد من الحلول المتقاربة
  • أهمية الحصول على أمان صحيح وفعال: من الواضح أننا نتجه نحو مرحلة جديدة يشهدها الأمن الالكتروني حول العالم وهي مرحلة تدرك أهمية حماية المستخدمين والبيانات. والتي تقدر فهم سلوك المستخدم على الشبكة، وكيف ستتكيف بعض الشركات وتنفذ بسرعة أكبر من غيرها.

وفي النهاية يمكننا طرح السؤال، كيف يمكننا تحديد المزايا التنافسية التي يمكن اكتسابها على مدار السنوات الخمس إلى العشر القادمة من خلال توفير الأمن السيبراني في المرحلة التالية، حتى نتمكن من تقديم المشورة للأشخاص المناسبين في مؤسساتنا حول كيفية المضي قدماً؟

 21 total views,  1 views today