طلبة كلية الهندسة في جامعة أبوظبي يفوزون بالمراكز الثلاث الأولى  في جولة أبوظبي من "تحدي تطبيقات الفضاء" من وكالة "ناسا" في غضون 48 ساعة فقط

أعلنت جامعة أبوظبي عن حصول طلبة كلية الهندسة على المراكز الثلاثة الأولى في جولة أبوظبي من “تحدي تطبيقات الفضاء” من وكالة “ناسا” للعام 2020، الهاكاثون العالمي الأضخم على الإطلاق لتطوير الحلول المبتكرة للأرض والفضاء.

وشهد التحدي، الذي أقيم تحت شعار “شارك من المنزل مع ناسا”، مشاركة فرق من مختلف أنحاء أبوظبي، حيث حرصوا على إبراز مهاراتهم الإبداعية للفوز في الهاكاثون الافتراضي في غضون 48 ساعة فقط، لتقديم حلول لتحديات معينة باستخدام “بيانات ناسا مفتوحة المصدر”. وقام طلبة كلية الهندسة في جامعة أبوظبي بإبراز قدراتهم المتميزة ووضع حلول مبتكرة للتحديات الحقيقية المطروحة بما في ذلك طائرة بدون طيار لمراقبة ورصد التغيرات في الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي، وآخر لرصد وإطفاء حرائق الحرائق، إضافة إلى خوذة مبتكرة تساعد رواد الفضاء على النوم.

وتم منح جائزة “تحدي تطبيقات الفضاء” من وكالة “ناسا” في أبوظبي، والتي تُعد أيضاً من بين المشاركات التي تم ترشيحها للنسخة العالمية من التحدي، لطلبة جامعة أبوظبي الذين ابتكروا طائرة بدون طيار لمراقبة ورصد التنوع البيولوجي والغطاء النباتي باستخدام بيانات “إيكوسترس” والتفتيش الذاتي للطائرات بدون طيار في الإمارات، لا سيما في غابات أشجار القرم. وضم الفريق كل من طلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرامج الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب: يزيد عمر الدقير، عبادة محمد حبش، وأسماء إبراهيم المشرخ. أما المركز الثاني، وأحد المرشحين للنسخة العالمية من التحدي، فقد فاز به كل من عبدالله محمد حربي العامري، وخديجة محمد السري، قاسم أنيس اليافعي، وزايد أسلم البلوشي، وعلي محمد تحسون الشحي، رامي الطائي، وهم طلبة ضمن برنامج البكالوريوس في هندسة الحاسوب في جامعة أبوظبي، وقد اخترع الفريق نظام حريق يرصد حرائق الغابات ويعمل على إطفائها باستخدام الذكاء الاصطناعي والطائرة الذكية بدون طيار وبيانات الأقمار الاصطناعية.طلبة كلية الهندسة في جامعة أبوظبي يفوزون بالمراكز الثلاث الأولى

وحصل طلبة الجامعة على جائزة “اختيار الجمهور”، الذي فاز فيه كل من ندى حسين، سلامة عبدالله القبيسي، وفرح شيخ، طلبة برنامج البكالوريوس في هندسة الحاسوب، ويزن ريشه طالب برنامج البكالوريوس في الهندسة الطبية والحيوية، وسلمى سعيد، طالبة بكالوريوس العلوم في تقنية المعلومات، والطالب عبادة سلمان، طالب بكالوريوس أمن الفضاء الإلكتروني، الذين اخترعوا خوذة ذكية تساعد رواد الفضاء على النوم باستخدام الواقع الافتراضي وتقنيات إلغاء الضجيج التي توفر محتوى صوتي بحسب نشاط الدماغ ومعدل نبضات القلب ودرجة حرارة الجسم، باستخدام تطبيق جدول للنوم والذي يتم ضبطه لإيقاظ رائد الفضاء في وقت محدد ليحافظ على نظام الساعة الداخلية للجسم وذلك من خلال نموذج مبتكر لتعلم الآلة.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

وأشرف على عمل الفرق الثلاث الدكتور محمد غزال، أستاذ ورئيس قسم الهندسة الكهربائية والحاسوبية في جامعة أبوظبي.

وفي هذا الصدد، قال البروفسور غزال: “فخور جداً بطلبتنا الموهوبين وإنجازاتهم في هذا التحدي، الذي يُعد دليلاً على طموحهم ومهاراتهم الإبداعية وترجمة لقدراتهم على تطويع التكنولوجيا المتقدمة لوضع حلول لتحديات عالمية حقيقية. ونعمل في كلية الهندسة بجامعة أبوظبي على تسليح الطلبة بالمهارات والخبرات اللازمة لإعدادهم لسوق العمل التنافسية من خلال توفير بيئة تعليمية شاملة لهم.”

من جهته، قال الدكتور حمدي الشيباني، عميد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي: “تواصل جامعة أبوظبي التزامها بتوفير تجربة أكاديمية بمستويات متميزة لطلبتها تساعدهم على أن يكونو رواداً في التفكير والتحليل المستقل وخبراء في وضع الحلول المنطقية والمناسبة، وأيضاً مبتكرين مبدعين، وذلك من خلال تشجيعهم على المضي قدماً بإبداعاتهم وتطبيق أفكارهم التي تدعم المجتمع المحلي والعالمي. ونيابة عن جامعة أبوظبي، أتقدم بالشكر للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) على إتاحة هذه الفرصة متطلعين قدماً للفوز بالنسخة العالمية من التحدي.”

وسيحصل الطلبة الفائزون بالتحدي على فرصة تجربة منصة “Sentinel Hub”، المتخصصة في تحليل وتوزيع بيانات الرصد الأرضية.

وقيمت لجنة التحكيم الفرق المتنافسة استناداً إلى تأثير ومدى عملانية الحلول المطروحة، ومستوى الإبداع والابتكار فيها، إضافة إلى مدى قابلية العمل العلمي، ومدى استجابة الحلول المبتكرة للتحدي المطروح ومدى فعالية طرح الفريق المنافس لفكرة المشروع.

نبذة عن جامعة أبوظبي

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل 27 جامعة عربية في العالم وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2021، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 2,442 total views,  26 views today