’كاسيو‘ ترسي معايير جديدة للصفوف الذكية في الشرق الأوسط

أعلنت ’كاسيو الشرق الأوسط‘ (CASIO Middle East) عن وصول طرازات XJ-S400 من سلسة منتجات أجهزة الإسقاط الضوئي Superior Series بتقنية WUXGA وسطوع بمستوى 4,000 Lumens إلى الأسواق الإقليمية، وهيتضم باقة من التطوّرات التقنية من شأنها تسهيلعمليات التدريس أكثر في صفوف المنطقة. وتم تصميم أجهزة الإسقاط الضوئي Superior Series مع الأخذ بالحسبان المدرّسين ومتطلّباتهم، وجرى تعزيزها لتتناسب مع طبيعة الصفوف العصرية، إذ تتميّز بطريقة الإعداد السهل عبر خطوة واحدة، بالإضافة لتوافر ميّزة Moderator Function التي تتيح مشاركة أكبر من الطلاّب.

وكجزء من مفهوم الحلول التعليمية (Educational Solutions)، قامت ’كاسيو‘ بتطوير أجهزة إسقاطSuperior Series عبر استطلاع آراء المدرّسين ومدراء تقنيات المعلومات والتعرّف على متطلّباتهم في أكثر من 40,000 مدرسة تستخدم أجهزة إسقاط’كاسيو‘، وذلك لأجل تعريف التحدّيات اليومية التي يواجهها المدرّسون، وتحديد خصائص الأداء المثالية لأجهزة الإسقاط المستخدَمة فيالصفوفالدراسية. وبهدف جعل إدارة الدروس أسهل وأكثر فعالية، تم الأخذ بعين الاعتبار كل مرحلة من الحصّة التدريسية خلال عملية التصميم، بدءً من التحضير وصولاً إلى التعاون داخل الصف، وذلك لأجل تبسيط التنظيم.

تتميّز سلسلة Super Series من أجهزة إسقاط ’كاسيو‘ عبر تقنية خضراء رائدة في هذا القطاع مع أثر بيئي مخفّض، بالإضافة إلى تكلفة إجمالية أقل للملكية. ويجمعمصدر الإضاءة الفريد من ’كاسيو‘ تقنية الليزر مع تقنية الصمّام الثنائي الباعث للضوء (LED)، ما يعني أن مصدر الضوء خالٍ تماماً من الزئبق ويتمتّع بحياة عمل طويلة تصل إلى 20,000 ساعة تقريباً. وإلى جانب الطاقة التي يتم توفيرها بفضل تقنيتي الليزر وLED، تسهم الصيانة القليلةلمصدر الإضاءة بتخفيض التكلفة المرتبطة عادة بباقي أجهزة الإسقاط، مما يمكن تركيز إستخدام الميزانيات المالية على المجال التعليمي.

تعليقاً على هذا، قال كوجي ناكا، المدير التنفيذي لشركة ’كاسيو الشرق الأوسط‘: “في ظل بروزمفهوم التعليم بواسطة تقنيات المعلومات، حيث يتم دمج المكوّنات الرقمية والإنترنت داخل الصفوف، يحتاج المدرّسون لأجهزة إسقاط ضوئية تسهّل اعتماد أساليب تعليميةأسهل وأكثر فعالية. ولقد تباحثنا مع عدد كبير من المدرّسين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وباقي مناطق العالم وارتكزنا على المعلومات القيّمة الفريدة التي زوّدونا بها لتصميم أجهزة الإسقاط الجديدة. فالمدرّسون لا يريدون قضاء فترة طويلة من الوقت المتوافر لديهم في الصفوف للتركيز على كيفية التعامل مع جهاز إسقاط صعب الاستعمال. وهم يرغبون أيضاً بإشراك الطلاّب وتعزيز تفاعلهم أكثر في الصفوف. من هذا المنطلق، تتميّز أجهزة الإسقاطالضوئي بكونها تحرّر المدرّسين وتبعدهم عن جهاز الكمبيوتر المكتبي وتسمح لهم بالتجوّل بين الطلاّب والتفاعل معهم بهدف تسهيل التعلّم أكثر.”

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

اتصال عبر نقرة واحدة

يمكن اتمام العرض اللاسلكي ببساطة عبر النقر على الرمز المخصّص لكل صف. وبالتالي تتطلّب الأعمال الرتيبة، مثل وصل الأسلاك وتبديل المدخلات والإعداد اللاسلكي، وقتاً أقل. ويمكن إدارة عملية ابتكار الرموزوإعداد الاتصال اللاسلكي بشكل جماعي من خلال متصفّح لدى مدير تقنية المعلومات.

خاصّية الإشراف

يمكن للمدرّسين مجتمعين أن يتحكّموا بالمحتوى المعروض من مجموعة أجهزة يصل عددها إلى 40 جهازاً.وباستطاعة المدرّسين استخدام هواتفهم الذكية الشخصية أو أجهزتهم اللوحية لاختيار وعرض محتوى جهاز كمبيوتر الطالب من أي مكان في الصف. علاوة على هذا، يمكن عرض المحتوى من أربع شاشات كمبيوتر في الوقت ذاته، وهو أمر مفيد جداً عند مقارنة المحتوى وأثناء النقاشات.

التشغيل عن بعد لجهاز الكمبيوتر وجهاز الإسقاط

يمكن التحكّم عن بعد بجهاز الكمبيوتر الموجود على طاولة المدرّس وجهاز الإسقاط بواسطة الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي الخاص بالمدرّس، مما يلغي ضرورة العودة المتكرّرة للمدرّس إلى طاولته لتشغيل جهاز الكمبيوتر، أو حتى حمل أداة التحكّم بجهاز الإسقاط. وبالتالي يمكنللمدرّس التجوّل بين الطلاّب أكثر لتعزيز القدرة على التعلّم لأقصى حد.

الإيقاف التلقائي للعرض

عند تفعيل ميّزة الإيقاف التلقائي للعرض، تنطفئ شاشة جهاز الإسقاط تلقائياً بعدما يصبح التقاط الإشارات المحدَّدة الخاصّة بالعرضأمراً غير ممكن. وهذا يحصل على سبيل المثال عند إغلاق تطبيق العرض أو إيقافه، أو عند سحب السلك في حالة وجود اتصال سلكي. وتتم معاودة عملية العرض مباشرة عند تعرّف جهاز الإسقاط على إشارات العرض مجدّداً خلال فترة عشرين دقيقة. كما ينطفئ مصدر طاقة جهاز الإسقاط تلقائياً بعد عشرين دقيقة على انطفاء الشاشة.

 28 total views,  2 views today