كانون تحتفي بانتاج 100 مليون وحدة من سلسلة كاميرات (EOS) ذات العدسات القابلة للتبديل

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 15 أكتوبر 2019: تحتفل شركة كانون اليوم بإنجاز مميز على مستوى تصنيع الكاميرات الرائدة من نوعها، ويتمثل هذا الإنجاز في تجاوز انتاج الشركة لـ 100 مليون وحدة من سلسلة منتجات كانون (EOS) ذات الهاليد الفضي (فلم التصوير) والكاميرات الرقمية ذات العدسات القابلة للتغيير، وذلك بتاريخ 20 سبتمبر 2019. وكانت الكاميرا من طراز (EOS R) عديمة المرايا (وقد تم إطلاقها في أكتوبر 2018) هي المنتج رقم 100 مليون من سلسلة (EOS) التي يتم إنتاجها.

وتتميز مجموعة منتجات كانون بكونها تلبي احتياجات أنماط ومهارات واحتياجات تصوير مختلفة، وذلك بفضل مجموعة واسعة من العدسات تزيد عن 70 من طرازات العدسات (EF) و(EF-S)، حيث تسعى كانون من خلال هذه المنتجات إلى فتح آفاق جديدة وإعاد تخيل فن التصوير. وبدورها، دعمت طرازات سلسلة (EOS) احتياجات العديد من المستخدمين، بدءً من الهواة وصولاً إلى المحترفين وذلك طوال تاريخها الطويل، وقد سمح هذا التوجه للشركة بالحفاظ على مكانتها كالرقم واحد على مستوى العالم في سوق الكاميرات الرقمية ذات العدسات القابلة للتغيير لما يزيد عن 16 عاماً من العام 2003 وحتى العام 2018.

وفي مارس من العام 1987، بدأت سلسلة (EOS) مع إطلاق طراز (EOS 650) وهو الجيل الجديد من عدسات (AF) الفردية القابلة للانعكاس (SLR) والتي تميزت بكونها أول عدسات ذات قابلية فتح إلكترونية بالكامل. وقد بدأ انتاح سلسلة (EOS) في مصنع كانون المتواجد في فوكوشيما انذاك. واليوم يتم ذلك في مواقع متعددة بما في ذلك تايوان، وميازاكي، وناجازاكي ومرافق الشركة الهامة في أويتا – حيث يتواصل الانتاج الآن في ظل إدارة صارمة للجودة. وعقب إطلاق طراز (EOS 650)، واصلت شركة كانون تطوير منتجات إبداعية وتقنيات راعت جوانب السرعة، والراحة، وجودة التصوير في مقدمة أولوياتها – بما في ذلك طرازات (EOS-1) عالية الجودة التي تم إطلاقها في العام 1989 وطراز (EOS) الذي تم إطلاقه في العام 1993 – وذلك لتوسيع منتجات سلسلة (EOS) لكي تلبي احتياجات العديد من المستخدمين من المبتدئين في التصوير وصولاً إلى المحترفين.

وفي بداية العام 2000 ومع تسارع وتيرة الاعتماد على طرازات SLRs (DSLR) الرقمية، سعت شركة كانون إلى تقديم طرازات أكثر جاذبية. كما أن المفهوم الرئيسي لسلسة (EOS) تم تعزيزه ليتضمن “جودة عالية للتصوير”، وهو ما أمكن تحقيقه من خلال تعزيز الخصوصية واعتماد التكنولوجيا الحديثة من خلال خطوات مثل اعتماد الحساسات (CMOS) المطورة من قبل شركة كانون ومعالجات الصور (DIGIC). وفي هذا الإطار، جاء طراز (EOS 300D) – كطراز مدمج وخفيف من الكاميرات من طرازات (DSLR) التي تتوفر بسعر مقبول – وقد ساهم هذا الطراز في الاعتماد الواسع للكاميرات الرقمية ذات العدسات القابلة للتغيير من قبل العملاء. كما أن كل من سلسلتي (EOS 5D) و(1D) وسعت من عروضها من طرازات (EOS) الرقمية للمحترفين – وبخاصة طرازات (EOS 5D Mark II) التي قدمت طراز (DSLRs) كخيار متميز لعشاق تصوير الأفلام ومصوري الفيديو المستقلين. في حين أن تقديم منتجات نظام (Cinema EOS System) للتصوير السينمائي الاحترافي في العام 2011، قد أسهم في تعزيز تكنولوجيا كانون لتصوير الفيديو، الأمر الذي مكن الشركة من الدخول إلى قطاع إنتاج الفيديو.

وستواصل شركة كانون اعتماد أساليب جديدة مع البناء على نجاح طرازات كاميرات (EOS) بما في ذلك طراز (EF mount) الأصلي، الذي منح المصورين ومصوري الفيديو حلولاً عديدة عند التصوير – ومثال ذلك في العام 2018 مع إطلاق نظام (EOS R) الذي يعتمد على فتحة العدسة (RF Mount) الجديدة. وفي ظل التوسع في آفاق تقنيات التصوير من الصور الثابتة وصولاً إلى عالم تصوير الفيديو، فإن طرازات (EOS) من خلال أجسام كاميراتها وعدساتها من طراز (EF) تدعم مجموعة واسعة من المستخدمين، من مستوى الهواة وصولاً إلى المحترفين. وستواصل الشركة اعتماد معايير السرعة والراحة والجودة العالية عند التصوير جميع لتكون جزءً من التوجه الرئيسي لسلسلة منتجات (EOS) التي تهدف إلى تعزيز أنظمتها وصولاً إلى دعم مجتمع التصوير الفوتوغرافي وفتح أفاق جديدة لتصوير الفيديو.