مؤتمر “مايكروسوفت اجنايت ذا تور” يساهم في تمكين خبراء تكنولوجيا المعلومات الإقليميين

 وبهذا الصدد ذكر سيد حشيش المدير العام لمايكروسوفت الإمارات أن الحدث يعتبر فرصة ذهبية تجمع المطورين من جميع أنحاء المنطقة عبر منصة واحدة تسمح لهم بالتواصل والاطلاع على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات المختصة في هذا المجال ، بالإضافة إلى اكتساب رؤى عملية حول مستقبل تقنيات الحوسبة السحابية ، والبيانات ، وتكنولوجيا المعلومات وذكاء الأعمال. كما أكد على مهمةمايكروسوفت التي تتمثلفي تمكين كل فرد ومؤسسة حول العالم من تحقيق المزيد من الانجازات ، مشيراً إلى ايمان مايكروسوفت الراسخ بأهمية معالجة فجوة المهارات من خلال تطبيق استراتيجية التعلم المستدام ، وأضاف أن المختصين في تكنولوجيا المعلومات سيتمكنون من رفع مستوى مهاراتهمخلال هذا الحدث عن طريق الاطلاع على أحدث التطورات في مجالهم. “

وفي سياق تفصيلي أكثر سيتاح للحضور اختيار مسارات التعلم الخاصة بهم في مختلف الابتكارات التقنية ، والتي من شأنها أن تساعد في إحداث تأثير إيجابي على صعيد العقول المستقبلية في مجال التكنولوجيا ،علاوة على ذلك سيتمكن الحاضرون من اكتساب فرصة الحصول على أحدث الرؤى والتوجهات المستقبلية فيما يتعلق بتقنيات مثل الحوسبة السحابية ؛ والبيانات ؛ وتقنيات إنترنت الأشياء وتقنيات الذكاء الاصطناعي ، فضلاً عن امكانية جدولة اجتماعات ولقاءات مباشرة مع كلا من مهندسيمايكروسوفتوالمطورين الإقليميين ورجال الأعمال.

وأضاف سيد حشيش قائلاً “سيعود المطورون بعد يومين من هذا الحدث إلى أماكن عملهم بصورة أكثر فعالية من أي وقت مضى ، حيث سيتمكنوا من إدخال عنصر الابتكار إلى مؤسساتهم عبر ما اكتسبوه من خبرات رفعت من مستوى مهاراتهم وقدراتهم ، ليصبحوا قادرين الآن على زيادة تفاعل العملاء ، وتمكين زملائهم من الموظفين ، وتحسين العمليات وإعادة ابتكار المنتجات والخدمات”.

والجدير بالذكر أن الحدث الرائد عالمياً أثبت نجاحه مع مطوري المنطقة عندما عُقِد العام السابق لأول مرة في دولة الإمارات ، حيث تمكن الزوار من الاستفادة من خبرات وإرشادات كبار الخبراء في هذا المجال ، وكذلك الاطلاع على أحدث التقنيات السحابية وأدوات المطورين ، ومن المتوقع أن يحقق حدث مايكروسوفت في نسخته الجديدة خلال شهر فبرابر القادم نفس الصدى الذي خلفه في العام الماضي ، وقد حثتمايكروسوفتالزوار على التسجيل بسرعة لتجنب الازدحام وعدم الحصول على فرصة الحضور بسبب نفاذ العدد.