مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” يطلق عددًا من المبادرات المبتكرة

من أجل تطوير وتعزيز الصناعة البحرية في المنطقة

  • عبر التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الفاعلة في القطاع البحري، مؤتمر ومعرض  بريك بلك الشرق الأوسط يطلق مبادرات جديدة لتعزيز مشاركة الشباب ومساعدة الشركات في الاستعداد لحقبة ما بعد الجائحة
  • سهيل المزروعي: تعد الصناعة البحرية إحدى أسس التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 9 ديسمبر 2020: تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تنعقد الدورة السادسة من مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” 2021الذي يستمر من 9 إلى 10 فبراير 2021، لمدة يومين، مواصلاً النجاح الذي حققه منذ انطلاقه في تعزيز وجوده وجذب الزوار والعارضين من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويستعد منظمو “بريك بلك الشرق الأوسط” لإطلاق باقة من المبادرات الجديدة، التي من شأنها أن تعزز قطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الضخمة والرافعات الثقيلة للمشروعات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط.مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” يطلق عددًا من المبادرات المبتكرة

وإضافة إلى مبادرتي “يوم التعليم”، و “نساء في بريك بلك”، اللتين تم إطلاقهما العام الماضي، واعتبارهما جزءًا من أجندة الحدث للعام الحالي أيضًا، أعلن المنظمون عن إطلاق مبادرتي “بريك بلك لكوادر المستقبل”، و”بناء خارطة الطريق لما بعد كوفيد”، اللتين تتكاملان فيما بينهما بالتركيز على العنصر البشري وتأهيله بالمهارات اللازمة للمضي قدمًا في صناعة شحن البضائع السائبة في عالم ما بعد كوفيد، والتغيرات الكبرى التي أحدثتها الجائحة.

وستكون موانئ دبي العالمية -إقليم الإمارات، الميناء المضيف للحدث؛ إذ يعد الموقع الاستراتيجي الذي ينعقد فيه المؤتمر والمعرض في مركز دبي التجاري العالمي مثالياً للجهات الرئيسة المعنية بالقطاع وصناع القرار، مشكلاً منصة متكاملة لتعزيز المناقشات وتبادل الأفكار الجديدة لتطوير الصناعة.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

وأكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، قائلًا: “يعد النقل البحري  وأنشطته المختلفة بما فيها  الصناعة البحرية أحد أسس التنمية الاقتصادية للدولة، ويمكن أن توفر للشباب فرصاً كبيرة للعمل والتطور المهني، فنحن نمتلك بنية بحرية تحتية قوية، تتوافق مع أفضل المعايير وتواكب التقدم العالمي، وتضمن لنا المحافظة على الصدارة في كافة المؤشرات التنافسية  البحرية على المستوى الإقليمي والدولي، وقد احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والرابعة على مستوى العالم من حيث جودة بنيتها التحتية للموانئ على مدى السنوات الثلاث الماضية، وحافظت على مكانتها الأولى بين الدول العربية في مجال الربط البحري مع الموانئ العالمية، فيما اجتازت تدقيق المنظمة البحرية الدولية بتقدير ممتاز،  وأصبحت  مركزا  إقليميا لنقل  وتبادل الخبرات والمعرفة  والتدريب البحري، ويوجد في الدولة أكثر من 20 ألف مؤسسة وشركة بحرية، في تجمع بحري يعتبر الأكبر على مستوى المنطقة، من أجل ذلك، فمن الطبيعي أن تستضيف الدولة الفعاليات البحرية الكبرى على مستوى العالم، مثل مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط”، الذي يحقق منذ انطلاقته تطوراً ملموساً كل عام، ففي نسخته لعام 2020  شهد الحدث مشاركة أسماء وجهات بارزة من أكثر من 72 دولة.”

وأضاف المزروعي: “تستقبل  موانئ دولة الإمارات أكثر من 12 مليون حاوية سنويًا، تغذي شرايين الحركة الاقتصادية في الإمارات والعديد من دول الخليج العربي، كما يرتاد الموانئ الإماراتية ما يزيد على 21 ألف سفينة سنويًا، ما يؤكد حاجتنا الماسة إلى ضخ أكبر قدر ممكن من الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحساس من أجل المضي قدمًا في تطوير قطاعنا البحري، ونحتاج إلى تطوير قدرات الشباب في مجال الصناعة البحرية، لنعزز الازدهار والاستدامة في دولة الإمارات، ونطلع إلى أن يوفر هذا المؤتمر منصة متكاملة للشباب الموهوبين كي يكونوا جزءاً من الصناعة عبر اكتساب المعرفة ومساعدتهم في تحقيق التطور الوظيفي والمهني، ويسعدنا أن تتماشى مبادرات الفعالية مع رؤية دولة الإمارات، لتكون رافداً  لخطة تنمية الخمسين عاماً المقبلة التي وضعتها قيادة الدولة”.

ولفت معاليه إلى أنه على الرغم من أزمة فيروس كورونا وتأثيرها على الصناعات كافة، فقد أظهرت دولة الإمارات مرونة واستعداداً للاستجابة لحالات الطوارئ، فمن خلال التخطيط والعمل الناجح مكّنت جهود القيادة الرشيدة وقراراتها قطاع الشركات من العودة إلى ممارسة النشاط التجاري والحياة الطبيعية، وستضمن الإجراءات الاحترازية المختلفة وبروتوكولات السلامة المعمول بها في الدولة استمرارية الأعمال، إذ تعتبر صناعة شحن البضائع السائبة من أكثر القطاعات الواعدة في الدولة، مشددًا على الأمل بأن يستفيد الاقتصاد بالمجمل من نموها، وهو ما تساعد في تحقيقه فعالية بريك بلك الشرق الأوسط، عبر مبادراتها المبتكرة لهذا القطاع؛ من أجل أن تعطيه دفعة كبيرة إلى الأمام، وقد أثبتت الفعالية في السنوات الماضية أنها منصة لتشجيع الحوار بين اللاعبين الرئيسيين، وهو ما يعطي شعوراً بالرضى، ويدفع الجميع إلى التعاون مع الفريق المنظم لهذا الحدث الفريد.

وعززت دولة الإمارات عبر سنين طويلة مكانتها في الصناعة البحرية العالمية، وأصبحت مركزاً لوجستياً دولياً، من خلال موقعها الاستراتيجي المثالي لسلاسل التوريد الدولية وتدفق السلع العالمية.  وفي عام 2019، بلغت قيمة هذا القطاع 200 مليار درهم، ليسهم بنسبة 5% من إجمالي الاقتصاد المحلي.

وسلط التقرير الضوء على الرؤية الاستراتيجية للدولة لتعزيز النمو المستدام في القطاع باستخدام التكنولوجيا والابتكار، وأكد أن القطاع البحري في دولة الإمارات كان الأقل تضرراً من جائحة “كوفيد 19 ” مقارنة بقطاعي الشحن والخدمات اللوجستية في الدول الأخرى.

تعليقاً على ذلك قال بن بلامير، مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط: “لقد غيرت أزمة فيروس كورونا قواعد ممارسة الأعمال التجارية في كافة أنحاء العالم، بما فيها قطاع الفعاليات التجارية والمؤتمرات، الذي تأثر أيضاً إلى حد كبير، ما أدى إلى إعادة جدولة العديد من الأحداث أو تأجيلها. ومع ذلك، نعتبر أن كل عائق يواجهنا يمثل تحدياً جديداً، ونتطلع إلى تنظيم هذا الحدث في بيئة آمنة بنفس المستوى الاستثنائي من التواصل والتعاون الذي يتوقعه عملاؤنا”.

وأضاف بلامير: “في كل عام، نحرص على تقديم مبادرات جديدة ومبتكرة، وستكون مبادرة “بريك بلك لكوادر المستقبل” إحدى الأفكار الجديدة التي نطلقها لعام 2021؛ فمن خلالها نتطلع إلى إنشاء تجمع من شأنه تعزيز التواصل بين جمهور الشباب من الطلاب مع المدراء التنفيذيين والخبراء من رجال الأعمال وكبار المؤثرين الرئيسيين الذين سيشاركون في الحدث. هذا التجمع سيخلق فرصاً جديدة لتعزيز قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيلهم الجيل الجديد من رجال وسيدات الأعمال”.

لقد أثرت الجائحة العالمية في كافة القطاعات، وفاجأت الدول وشلت الاقتصاد العالمي بين عشية وضحاها، واضطرت الشركات إلى مراجعة وتعديل خططها كي تكون قادرة على التكيف مع عالم ما بعد كوفيد، وأصبح التحول الرقمي هو عنوان المرحلة وشرعت الشركات الراغبة في المحافظة على ديمومة أعمالها بتطوير بنيتها الرقمية.

وقالت ليزلي ميريديث، مديرة التسويق في بريك بلك للفعاليات والإعلام: “يتطلب عالم الأعمال بعد كوفيد-19 استراتيجيات جديدة ومحسّنة، تختلف عما كانت عليه قبل الجائحة، وهدفنا في بريك بلك الشرق الأوسط 2021 أن نجمع بين المعنيين في الصناعة لمواجهة هذه التحديات كمجتمع متحد. وهذا العام يدور برنامج مؤتمرنا حول إطلاق مبادرة لبناء خارطة طريق استراتيجية للمتابعة في تطوير القطاع خلال مرحلة ما بعد كوفيد، حيث ستساعدنا التكنولوجيا في سد الفجوة خلال هذا الوقت الصعب، لاسيما وأن القطاع متأخر قليلاً عن الركب من الناحية التكنولوجية بسبب التقدم السريع الذي يشهده العالم، و سندعو من خلال مبادرتنا المشاركين لتبادل أفضل الممارسات من أجل الوصول إلى أعمال مستدامة في عالم ما بعد الوباء”.

نبذة عن معارض بريك بلك التابعة لمجموعة هايف (آي.تي.إي سابقاً): 

تعقد معارض بريك بلك في أربعة أماكن مختلفة حول العالم وهي إحدى المعرض الرائدة المتخصصة في كل منطقة. كما يعد معرض بريك بلك الشرق الأوسط أحد المنصات التفاعلية الفريدة المختصة في قطاع اللوجستيات الذي يجمع رواد القطاع العام والخاص معاً. كما يقدم معرض بريك بلك الشرق الأوسط مؤتمراً ينعقد لمدة يومين يناقش الموضوعات الرئيسة والتي يجب على المتخصصين في قطاع نقل البضائع السائبة معرفتها لاغتنام الفرص وبناء خطط لمشاريع فعالة. كما يقدم المؤتمر بقيادة أبرز اللاعبين في المنطقة، فرصاً لمناقشة هذه المواضيع وجهاً لوجه وبعمق. وبدعم فعال من رواد الصناعة الإقليميين، فإن بريك بلك الشرق الأوسط هو المكان الأنسب لضمان تواصل فعال بين شركات الخدمات اللوجستية والنقل ووكلاء الشحن وملاك السفن.

 55 total views,  1 views today