مجموعة “لاندمارك” تدعم دبي العطاء في حملة “التعليم دون انقطاع”

نظمت المجموعة حملة تبرعات استمرت لمدة شهر كامل في متاجرها بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأتاحت لعملائها فرصة التبرع دعماً لأهداف حملة دبي العطاء

تعاونت مجموعة لاندمارك والعلامات التابعة لها مع “دبي العطاء” دعماً لحملة “التعليم دون انقطاع“، وهي حملة وطنية لجمع التبرعات أطلقتها المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها على مستوى الدولة. وتم إطلاق هذه المبادرة بهدف معالجة آثار تفشي جائحة كوفيد-19 على تعليم الأطفال والشباب في الإمارات..

وكانت حملة “التعليم دون انقطاع” قد انطلقت في مطلع هذا العام بالتعاون بين مؤسسة “دبي العطاء” و”وزارة التربية والتعليم” بهدف دعم الأطفال والشباب من الأسر المتعففة الذين لا يستطيعون شراء جهاز كمبيوتر أو كمبيوتر محمول أو جهاز لوحي، والانضمام إلى أقرانهم في التعلم عن بعد خلال فترة الجائحة.

وفي هذا الإطار، تعاونت العلامات التجارية التابعة لمجموعة لاندمارك لإطلاق حملة تبرعات شملت مختلف متاجرها في المنطقة، وأتاحت للعملاء فرصة تقديم التبرعات النقدية لدعم هذه القضية.

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

وتزامناً مع موسم العودة إلى المدارس الذي تميز بطابعه المختلف هذا العام، تمكّن زوار جميع متاجر التجزئة التابعة لمجموعة لاندمارك من التبرع بالمبلغ الذي يحددونه عبر إضافته إلى قيمة مشترياتهم، وتم تخصيص كافة التبرعات التي تم جمعها دعماً لحملة “التعليم دون انقطاع”.

ومن خلال حملة التبرع في المتاجر دعماً لمبادرة “التعليم دون انقطاع”، تهدف مجموعة لاندمارك  إلى إحداث تأثير إيجابي في مستقبل جيل الشباب المعرض حالياً لخطر العجز عن الوصول إلى التعليم.مجموعة “لاندمارك” تدعم دبي العطاء في حملة “التعليم دون انقطاع”

وفي هذا السياق، قال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وعضو مجلس إدارتها: “ستتمكن مجموعة لاندمارك من خلال مساهمتها في حملة ’التعليم دون انقطاع‘ الوطنية خلال هذه الفترة العصيبة من ضمان استمرار العملية التعليمية للطلاب في الإمارات. ونغتنم هذه الفرصة لنتوجه بالشكر إلى مجموعة لاندمارك على ما تقدمه من مساهمات ودعم سخي ومتواصل في دولة الإمارات، والتي تأتي تأكيداً على إيمانها الراسخ بقوة التعليم. إن توفير الفرصة للطلاب من الأسر المتعففة لمواصلة تعليمهم من خلال تأمين الأدوات اللازمة للتعلم عن بعد أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.” 

حول مجموعة “لاندمارك:

تأسست مجموعة “لاندمارك” في عام 1973 في البحرين وحققت منذ ذلك الحين نمواً كبيراً لتصبح إحدى أكبر وأنجح مجموعات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط والهند. وتعد “لاندمارك” اليوم مجموعة عالمية متنوعة تزاول أعمالها في مجال البيع بالتجزئة والضيافة، وتولي اهتماماً كبيراً لتشجيع مفهوم ريادة الأعمال بما يسهم في توفير قيمة إضافية لعملائها. وتدير “لاندمارك” أكثر من 2300 متجر تزيد مساحتها الإجمالية على 30 مليون قدم مربعة في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.x

يعمل لدى “لاندمارك” ما يزيد على 55 ألف موظف، وتوفر تشكيلة واسعة من المنتجات الممتازة التي تلبي احتياجات العائلات والتي تندرج تحت عدد من العلامات التجارية المعروفة، ومنها “سنتربوينت” و”محل الأطفال” و”سبلاش” و”شومارت” و”لايف ستايل” و”إي ماكس” و”هوم سنتر” و”هوم بوكس” و”ماكس” و”شو إكسبريس” وسلسلة متاجر “فيفا” لبيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة. وبالإضافة إلى العلامات التجارية التي ابتكرتها، تمتلك المجموعة حقوق الامتياز لبعض العلامات التجارية الرائدة عالمياً في مجال الأزياء والأحذية.

وإلى جانب تجارة التجزئة، نوعت “لاندمارك” أعمالها لتشمل شرائح الترفيه والضيافة والأطعمة من خلال “بالانس سبا وصالون” و”فنادق سيتي ماكس” و”فيتنس فيرست” و”فود مارك”، قطاع المطاعم الذي يشغّل العديد من المطاعم التي تمتلكها المجموعة أو تمتلك حقوق امتيازاتها.

 28 total views,  1 views today