مدرسة السُعد العالمية تطلق برنامجاً لدعم أولياء الأمور في سلطنة عُمان

المدرسة الأولى في سلطنة عُمان التي تطلق هذا البرنامج لمساعدة الأسر التي تواجه صعوبات مالية

مسقط، سلطنة عُمان، 9 يونيو 2020- في إطار جهودها لتقديم المزيد من الدعم والمساندة لأولياء الأمور في ظل أزمة كوفيد-19، أطلقت مدرسة السُعد العالمية البرنامج الأول من نوعه في سلطنة عمان باسم “برنامج دعم أولياء الأمور”.

هذا وتأتي هذه المبادرة الأولى من نوعها تماشياً مع نهج المدرسة والذي يركز على الأسرة، حيث يهدف البرنامج إلى مساعدة أولياء الأمور الذين لديهم قدرة محدودة على دفع رسوم الفصل الدراسي الثالث كاملة للعام الدراسي 2019-2020، وسيكون البرنامج خاضعاً لسلطة المدرسة التقديرية، حيث سيتم النظر في الطلبات التي تقدم من خلال البرنامج خاصة للأسر التي تعاني من أزمات قصيرة الأجل بسبب فقدان العمل أو تخفيض الأجور بسبب جائحة كوفيد-19، وسوف يتم تقييم ودراسة الطلبات من قبل إدارة المدرسة.

وقال كيشور داش، مدير العمليات بشركة إدارة تعليم اللغة الإنجليزية التي تدير المدرسة: ” إن راحة وتعليم طلابنا على رأس أولوياتنا، فنحن نتفهم الصعوبات التي تواجهها العديد من الأسر خلال هذه الفترة الصعبة، ومن خلال برنامج دعم أولياء الأمور، نأمل في مد يد العون إلى الآباء والأمهات الذين يحتاجون إلى المساعدة والدعم المالي.”

من جانبه قال لي دافيز، مدير التعليم في شركة إدارة تعليم اللغة الإنجليزية التي تدير المدرسة: ” في هذه الأوقات غير المسبوقة، ندرك كفاح العديد من الأسر، وبصفتنا مؤسسة تتمحور حول الأسرة، فنحن هنا لتقديم الدعم والتأكد من أن كل طفل يمكنه مواصلة دراسته بجودة عالية ودون انقطاع أو توقف.”

مؤسسةُ النَّجاحِ للتَّعليمِ:

شركةٌ تعليميةٌ لها رُؤْيَتُها في خَلْقِ أضْخَمَ مِنَصّاتٍ تَعليميَّةٍ في الشَّرْقِ الأوسَطِ وأنحاءِ العالَمِ. كما تُقَدِّمُ خِدْماتٍ تَعْليميَّةٍ تَتَناسَبُ مع احْتِياجاتِ الْمُجْتَمَعِ الَّذي تَخْدِمُهُ وذلك مُواكَبَةً لِلْعَصْرِ، كما أنَّ الإنترنت ووسائِلَ التواصُلِ الاجتماعيِّ عُنْصُرٌ أساسِيٌّ للتَّعَلُّمِ قبلَ الابتدائيِّ والثانويِّ وكذلك معاهدِ التدريبِ.

فَمُنْذُ أنْ أُنْشِئَتْ عام 2012 كانتْ تُرَكِّزُ على تحديدِ وتَطْويرِ جميعِ فرصِ الاستثمارِ في قطاعِ التعليمِ، لقد شهدتْ المؤسَّسةُ زيادةً في الإنفاقِ ونُمُوًّا كَبيراً على مَرِّ السنواتِ، فقد كانت بدايتُها بثلاثِ مُؤسَّساتٍ تَعْليمِيَّةٍ، ثمَّ زادَتْ حتى وصَلتْ إلى ثمانيةٍ وأربعين مؤسسةً في عام 2018، والذي يخدمُ أكثرَ من ستةَ عشرَ ألفَ طالبٍ حولَ العالَمِ عَبْرَ استراتيجيةِ البناءِ والتعميرِ.