معرض الخريجين العالمي يعلن عن المشاريع المختارة لدخول مرحلة التطوير

لدخول مرحلة التطوير معرض الخريجين العالمي يعلن عن المشاريع المختارة لدخول مرحلة

التطوير من مبادرته للتصدي لتداعيات “كوفيد-19”

  • أطلق “معرض الخريجين العالمي”، المبادرة التابعة لمجموعة “آرت دبي”، وتنعقد برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، دعوة مفتوحة لأساتذة الجامعات والطلاب حول العالم الباحثين عن إيجاد حلول فعالة للقضايا الجانبية المرتبطة بتفشي جائحة “كوفيد-19”
  • قدمت 125 جامعة من 40 دولة مشاركات تنوعت بين التكنولوجيا والتصميم والإحصاء والطب، ومنها مؤسسات تعليمية رائدة مثل هارفارد وأوكسفورد وإمبريال كوليدج، وجامعات في دول ناشئة منها البيرو وكينيا والعراق والفيليبين
  • خضعت الطلبات المشاركة للتقييم من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء في الابتكار والتكنولوجيا والمشاريع الجديدة، بحثاً عن حلول قادرة على إحداث تأثير مباشر وجاهزة لدخول مرحلة التسريع
  • اختار معرض الخريجين العالمي أربعة مشاريع لدخول مرحلة التسريع وتلقي التدريب على مزاولة الأعمال والإرشاد والتواصل مع خبراء القطاع لتطويرها وصولاً إلى مرحلة التنفيذ
  • تهدف المشاريع إلى التصدي لتحديات يواجهها البشر في جميع بلدان العالم، لابتكار حلول متابعة البيانات الصحية ووسائل التوصيل الآمنة للمنازل وسبل مساعدة المحتاجين

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يونيو 2020: أعلن معرض الخريجين العالمي، منصة الابتكار الرائدة للتأثير الاجتماعي على مدار العام والموجهة للطلاب الجامعيين حول العالم، والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عن اختيار أربعة مشاريع  لتلتحق ببرنامج التطوير المنظم، وذلك في أعقاب المبادرة التي أطلقها المعرض بحثاً عن حلول للقضايا المرتبطة بوباء “كوفيد-19”.

وتوظف المشاريع المختارة البحوث والخبرات في مجالات تتنوع بين الهندسة الطبية والتصميم الصناعي وعلوم الحوسبة وتضم:”التغليف المضاد للفيروسات”، صندوق التوصيل المصنوع من مواد تحمي من انتشار الفيروسات؛ و”فورسايت”، النظام القائم على الذكاء الاصطناعي لتحليل معلومات المرضى؛ و”VEA”، الجهاز البسيط للتطهير في المنزل؛ و”لنساعد أنفسنا”، وهو تطبيق ذكي لتيسير التواصل بين المتطوعين والمحتاجين.

وسيتلقى مصممو المشاريع المختارة الدعوة للالتحاق ببرنامج مسرع يقدمه معرض الخريجين العالمي، حيث سيخضعون للتدريب على مزاولة الأعمال والمشاركة في جلسات التوجيه وفرص التواصل ضمن القطاعات المعنية لتطوير أفكارهم. وعلى مدار الشهرين المقبلين، سيتم تزويد هؤلاء بالأدوات والإرشاد لنقل مشاريعهم إلى مرحلة الإطلاق التجريبي وإيجاد الفرص لطرحها في الأسواق. وسيحظى القائمون على المشاريع المختارة بمكافأة على هيئة منحة تغطي رسوم الدراسة الحالية.

وفي معرض تعليقه على المبادرة، قال محمد الشحّي، المدير التنفيذي لمجموعة ا.ر.م. القابضة التي تعهدت بتخصيص 10 ملايين درهم لدعم المشاريع الناشئة في معرض الخريجين العالمي: “تأتي مستويات الاستجابة الواسعة التي شهدتها المبادرة لتعكس بوضوح قدرات وإمكانات المجتمع الأكاديمي العالمي الذي يحرص ’معرض الخريجين العالمي‘ على تحفيزه وتمكينه منذ سنوات عدة. ومن هذا المنطلق، نحرص باستمرار على دعم الخريجين الموهوبين الذين شهدنا مدى قدرتهم على المساهمة في مختلف جوانب الحياة والمجتمع عبر شراكتنا مع ’معرض الخريجين العالمي‘، ونحن متفائلون بنجاحهم في العمل لما فيه منفعة شعوب العالم وكوكبنا بأكمله”.

كان “معرض الخريجين العالمي”، الذي يقام بالشراكة مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وبدعم من “ا.ر.م. القابضة” ودبي للثقافة، من أوائل برامج الابتكار في العالم التي تسارع للتصدي لتداعيات الوباء، حيث قام في 12 مارس بإطلاق دعوة مفتوحة سخّر من خلاله مجتمعه الفريد الذي يضم 260 جامعة في 6 قارات لاستقطاب المشاريع التي من شأنها المساهمة في التخفيف من انعكاسات “كوفيد-19”. وبحلول 2 أبريل، بلغ عدد المشاركات التي تلقاها المعرض 390 مشاركة من 125 جامعة.

وتم تقييم المشاركات على مرحلتين من قبل لجنة تحكيم تضمنت ممثلين عن نخبة من مؤسسات القطاعين العام والخاص بدبي، وتلا ذلك سلسلة من التحليلات المفصلة والمقابلات المعمقة مع الفرق المرشحة. واستهدف المعرض تحديد المشاريع المبتكرة والقادرة على تحقيق تأثير حقيقي حول العالم، والتي تراعي متطلبات تطويرها وقابلية توسيعها واستعدادها لدخول مرحلة التسريع.

من جهته، قال تاديو بالداني كارافيري، مدير معرض الخريجين العالمي: “تؤكد إمكانات منصة معرض الخريجين العالمي لتحفيز الابتكارات التي تضع حلولاً مجدية للمشكلات الراهنة، على قوة مجتمعنا وحرصه على التصدي للقضايا المعقدة. ويأتي انسجام رؤيتنا مع رؤية إمارة دبي وسياساتها لاستشراف المستقبل ليتيح لنا استقطاب المهارات العالمية والمضي قدماً في تطوير المشاريع عالية التأثير في المدينة”.

المشاريع المختارة

“فورسايت”- نظام الذكاء الاصطناعي لمراقبة المرضى: نظام مدرب باستخدام الذكاء الاصطناعي بإمكانه معالجة المعلومات السريرية للمريض بشكل فوري، ويقدم توزيعاً خوارزمياً لنتائج الرعاية المركزة، ما يزيد من استجابة المريض ويخفف أعباء العمل على كوادر الرعاية الصحية عبر تحديد الأولويات. وقدمه سامياك توكرا ومارثا كيدريكي من كلية إمبريال كوليدج لندن.

“التغليف المضاد للفيروسات”- حاوية توصيل لمكافحة تفشي الفيروسات: مواد تحمي من انتشار الفيروسات (مثل الورق الطبي) تمت إعادة تصميمها وتزويدها برمز الاستجابة السريع لتعزيز أمان صناديق التوصيل. ويحمي هذا الحل من انتشار الفيروسات ويمكن استخدامه داخل آلات التعقيم. قدمه ايريك هيريديا كاريلو، من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك.

“لنساعد أنفسنا”- مشروع لتسجيل المتطوعين أثناء أزمة “كوفيد-19”. مشروع لتسجيل المتطوعين أثناء أزمة “كوفيد-19″، وهو تطبيق ذكي يشمل معلومات عن المحتاجين والراغبين في تقديم المساعدة، وقد أسهم بالفعل في تقديم العون للآلاف من المسنين والشركات والمنظمات التطوعية بطريقة سهلة ومنخفضة الكلفة. قدمه هانهوي ديمج، هي زو، زينغ وان، وييدي زاو من جامعة هونان.

VEA“، جهاز بسيط للتطهير في المنزل. خيار منزلي منخفض التكلفة لإنتاج سائل التطهير في أي مكان في العالم، وذلك باستخدام مكونات كهربائية تحول مزيجاً بسيطاً من الماء والملح إلى سائل للتطهير. قدمه مصطفى برمشي وسيبيده جولجون وعلي محمد شريفي وأمير رضائي من جامعة آزاد الإسلامية.

نبذة عن معرض الخريجين العالمي

معرض الخريجين العالمي، المبادرة التابعة لمجموعة “آرت دبي، هو برنامج على مدار العام للخريجين والجامعات الذين يعملون على إطلاق مشاريع ابتكارات التأثير الاجتماعي في ميادين التصميم والعلوم والتكنولوجيا والهندسة. ويهدف المعرض إلى تعزيز حضور الخريجين عالمياً ويساعد برنامجه الموجه لريادة الأعمال المبتكرين على تسريع مشاريعهم لدخولها مرحلة التنفيذ، ويحظى بدعم صندوق  ا.ر.م. القابضة البالغة قيمته 10 ملايين درهم. ويعزز معرض الخريجين العالمي تفاعل مجتمعه عبر توفير فرص تبادل المعرفة، حيث يشارك الأكاديميون والمتخصصون في القطاعات خبراتهم ورؤاهم حول الابتكار والحلول الرامية لاستشراف المستقبل الأفضل.

وبات معرض الخريجين العالمي مؤخراً إحدى المبادرات الرئيسية المنضوية ضمن خطة دبي للثقافة لتحقيق رؤيتها الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة والابتكار ، وأسس المعرض مجتمعاً يضم أكثر من 260 جامعة حول العالم تشتمل على مؤسسات رائدة من شتى أرجاء العالم إلى جانب مؤسسات من البلدان النامية.

مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية

مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية هي الذراع الاستثماري الرئيسي لحكومة دبي. تأسست في شهر مايو عام 2006، وفقاَ للمرسوم رقم (11) لسنة 2006، وتم تكليفها بتوحيد وإدارة محفظة حكومة دبي من الاستثمارات والمؤسسات التجارية. كما تم تكليف مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية بمهام الإشراف الاستراتيجي على محفظة استثمارات حكومة دبي عبر تطوير وتطبيق استراتيجيات استثمارية محكمة ومعايير عالية لحوكمة الشركات. تركز المؤسسة على رفع قيمة الاستثمارات بما يحقق الفائدة القصوى لأصحاب المصلحة وإمارة دبي على المدى الطويل.

وتضم محفظة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية عدداً من الشركات الرائدة عبر طيف متنوع من القطاعات الحيوية التي تعتبرها حكومة دبي قطاعات استراتيجية تخدم أهداف التطور والنمو للإمارة. وتضم هذه القطاعات: الخدمات المالية، النقل، الصناعة والطاقة، العقار والانشاءات، الضيافة والترفيه، التجزئة وغيرها. بالإضافة لذلك فقد دأبت مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، عبر استراتيجية استثمار عالمية سليمة ومتوافقة مع المحفظة الحالية، على اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة حول العالم مؤكدة الحضور القوي لدبي في الأسواق العالمية.

نبذة عن ا.ر.م. القابضة

ا.ر.م. القابضة هي مجموعة استثمارية متعددة التخصصات تسعى لتكون قوة اقتصادية دافعة وداعمة للشراكات والفرص من خلال الاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية. ويأتي التزام المجموعة بالمسؤولية المجتمعية في قلب استراتيجيات أعمال المجموعة. تحرص المجموعة على توظيف مواردها لدعم تقدم المجتمعات وتمكين المبدعين من الوصول إلى حلول مبتكرة تساعد على بناء مستقبل أفضل. وتتعاون المجموعة مع الشركات التي تشاركها الرؤى بهدف توسيع دائرة شراكاتها لتعزيز العلاقات وتوفير الفرص التنموية. تمتلك المجموعة أسهماً في كبرى الشركات في دبي في القطاعات الاقتصادية مثل القطاع المصرفي، وقطاع الاتصالات،  قطاع الأطعمة والمشروبات، وقطاع العقارات، وقطاع الضيافة.

تستثمر المجموعة في العقارات منذ 1976 ولها إسهامات واستثمارات مجتمعية في مختلف القطاعات والمشاريع في المنطقة والعالم.

نبذة عن هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة):

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في إمارة دبي، ولدفع عجلة نمو المشهد الفني والثقافي في الإمارة.

وتركز “دبي للثقافة” على ترسيخ مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي للإبداع، وتعزيز الهوية الثقافية في المدينة من أجل دفع الاقتصاد الإبداعي، إضافة إلى الارتقاء بجودة حياة سكان دبي، والمساعدة في تحقيق أحد محاور خطة دبي 2021 كمدينة “لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وانطلاقاً من موقعها كهيئة معنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، تلعب الهيئة، بقيادة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، دورًا جوهريًا في الارتقاء بالمشهد الثقافي في دبي إلى آفاق جديدة تعزز موقعها كمركز عالمي نشط للإبداع، وتعزيز هويتها الثقافية لدفع عجلة الاقتصاد الإبداعي.