موقع “علي إكسبرس” يطلق نسخة 2020 من مهرجان 11.11 العالمي للتسوق ومزايا وخدمات إضافية للمستهلكين في الشرق الأوسط

  • منصة التسوق الإلكتروني التابعة لمجموعة “علي بابا” تدعو المتسوقين في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لاغتنام مهرجان هذا العام تحت شعار “عجائب لا تنتهي”
  • يقدم الموقع حسومات تصل حتى 70٪ وخدمات لوجستية موثوقة للمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط

تزامناً مع بدء شركات التجزئة حول العالم بالتعافي تدريجياً من تداعيات جائحة كوفيد-19، أطلق موقع “علي إكسبرس” نسخة العام 2020 من “مهرجان 11.11 العالمي للتسوق” تحت شعار “عجائب لا تنتهي”، ويشارك فيه ثلاثة أضعاف عدد تجار التجزئة الدوليين مقارنة بالعام الماضي.

وتأتي الحملات المحلية لتوفر للمتسوقين من مختلف أنحاء تجربة تسوق ممتعة وباقة واسعة من الخيارات المتميزة لقاء المبالغ المدفوعة، وتنطلق اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم 11 نوفمبر وتستمر حتى الساعة 11:59:59 من صباح 13 نوفمبر.

وفي هذا السياق، قال جينغ يون إيسون، رئيس أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “علي إكسبرس”: “انطلقت النسخة الأولى من ’مهرجان 11.11 العالمي للتسوق‘ في عام 2009، وها هو اليوم يتحول بعد 10 أعوام من التطوير والتحديث إلى ظاهرة عالمية يحتفي بها المتسوقون في مختلف أنحاء العالم. ونظراً لأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أبرز الأسواق الرئيسية بالنسبة لنا، نوفر من خلال هذه الحملة تصل حتى 70% على ملايين المنتجات إلى جانب الخدمات اللوجستية الموثوقة، انطلاقاً من سعينا المتواصل لتعريف المزيد من المستهلكين بمنصتنا واستقطابهم لاستكشاف المنتجات المتنوعة وتجارب التسوق الاستثنائية عبر مهرجاننا”.موقع “علي إكسبرس” يطلق نسخة 2020 من مهرجان 11.11

توفير المزيد من المنتجات عبر الأسواق الدولية للحد من تأثير تقلبات القوة الشرائية

 

[instagram-feed num=12 cols=6 showfollow=true showheader=true]

توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OCED) مؤخرًا أن إتاحة الوصول إلى مزيد من المنتجات وبأسعار معقولة سيسهم بتأثير إيجابي ملموس على الأسواق، لاسيما في ظل انخفاض القوة الشرائية نتيجة التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالوباء. وفي ظل هذه المؤشرات، لاحظ موقع “علي إكسبرس” أن المستهلكين أصبحوا أكثر حذراً في اتخاذ قرارات الشراء وتحولوا إلى خيارات التسوق الدولية للحصول على أسعار أفضل. وأشارت بيانات “علي إكسبرس” إلى نمو في إجمالي قيمة المبيعات النقدية للبضائع المباعة في المملكة العربية السعودية ضمن فئات تشمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة تصفيف الشعر وأجهزة تنظيف الأسنان الإلكترونية وآلات تحضير القهوة، خلال الفترة بين أبريل وأغسطس 2020.

  • نمو إجمالي قيمة المبيعات النقدية لفئة أجهزة الحاسوب المحمولة بنسبة 550%
  • نمو  إجمالي قيمة المبيعات النقدية لفئة لأجهزة تصفيف الشعر بنسبة 360%
  • نمو إجمالي قيمة المبيعات النقدية لفئة أجهزة تنظيف الأسنان الإلكترونية بنسبة 310%
  • نمو إجمالي قيمة المبيعات النقدية لآلات تحضير القهوة بنسبة 100%

وتؤكد توجهات التسوق هذه أن المستهلكين في المملكة قد استجابوا بالفعل لتوجيهات حكومة المملكة التي دعت إلى  “البقاء في المنزل”.

بنية تحتية مطورة للتصدي للتحديات اللوجستية الدائمة

سعياً لتوفير تجربة توصيل موثوقة خلال مهرجان التسوق العالمي، تعاون موقع “علي إكسبرس” مع شبكة الخدمات اللوجستية الذكية (Cainiao Smart Logistics Network)، ذراع الخدمات اللوجستية التابعة لمجموعة “علي بابا” والشركاء المحليين في قطاع الخدمات اللوجستية لاختصار المدة اللازمة لشحن وتوصيل المشتريات عبر الحدود. فخلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19، نجح موقع “علي إكسبرس” من خلال خدمة “علي إكسبرس دايركت” بتوصيل الطلبات للمستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية خلال 18 يوم عمل. وحرص الموقع على الامتثال لتوجيهات حكومة المملكة المتعلقة بتوصيل الطلبات دون تلامس، وتشجيع المستخدمين عل استخدام قنوات الدفع الإلكترونية، وترك الطلبات أمام الأبواب دون أي تواصل مباشر مع المستلمين.

وقد استأنف الموقع خدمة الدفع نقداً عند الاستلام لدى رفع القيود في شهر يوليو 2020، ونواصل أيضاً متابعة الوضع عن كثب لإجراء أية تعديلات ضرورية عند الحاجة. ويولي موقع “علي إكسبرس” أولوية قصوى للسلامة، ويسعى باستمرار إلى حماية صحة العملاء وشركائه في الأعمال.

وبهدف توسيع نطاق المنتجات والخدمات التي يوفرها، أنشأ الموقع أول مستودع في العالم لصادرات التجزئة المخصصة لمبيعات الجملة والبضائع الثقيلة في الصين، تأكيداً على التزامه بتعزيز مرونة وسلاسة التجارة الإلكترونية العالمية. ومن خلال المستودع الواقع في مقاطعة غوانغدونغ، يعسى موقع “علي إكسبرس” لتصدّر الجهود الرامية إلى حل مشكلة الخدمات اللوجستية الدولية للبضائع التي يزيد وزنها عن 30 كيلوجراماً، والتصدي لأحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة الخدمات اللوجستية المرتبطة بتجارة التجزئة الإلكترونية الدولية. والآن، وبمجرد نقرة واحدة، يمكن للمستهلكين شحن المنتجات الثقيلة مثل الأسرّة وأحواض الاستحمام والدراجات النارية مباشرة إلى عتبة منازلهم بمنتهى السهولة وبأسعار مقبولة.

لمحة عن “علي إكسبريس”

قامت مجموعة “علي بابا” في عام 2010 بإطلاق “علي إكسبريس”، مزود الخدمات والسوق التجارية العالمية عبر الإنترنت، لتتيح للمستهلكين في كافة أنحاء العالم فرصة شراء البضائع مباشرة من المصنعين والموزعين- بشكل رئيسي من الصين. وتلتزم “علي إكسبريس” بترسيخ مكانتها كمنصة مفضلة للتجار حول العالم لبيع بضائعهم محلياً وعالمياً، وهي متوفرة بعدة لغات تشمل الإنجليزية والروسية والبرتغالية والإسبانية والإيطالية والفرنسية.

 3,161 total views,  7 views today